شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


كيف يتعامل المسلمون مع التطرف اليميني

دراسة - أثر صعود اليمين المتطرف على مسلمي أوروبا

ينبغي أن يكون العنوان الإسلامي للتعامل مع التطرف اليميني جزءا عضويا من عناوين التعامل معه من جانب المجتمعات الأوروبية نفسها

 

(النص الكامل للدراسة للتحميل في صيغة pdf)

 

ملخص التعريف بالدراسة

أصبحت الحاجة كبيرة إلى دراسات وبحوث منهجية كافية حول التطرف اليميني وتداعياته ضمن إطار أشمل لدراسة الوجود الإسلامي في الغرب ومستقبله، وفي هذا الإطار تتطلع هذه الدراسة للإسهام في:

١- رؤية موضوعية لظاهرة اليمين المتطرف في أوروبا واستشراف مستقبلها.

٢- خلفيات ظاهرة اليمين المتطرف ذات العلاقة بظاهرة التخوف من الإسلام.

٣- استشراف معالم مبدئية لتطوير تعامل المسلمين في أوروبا مع التطرف اليميني وما يتجاوزه.

 

إن صعود اليمين المتطرف في مرحلة ما، لا يعني ظهور تيار مستدام، بل يعني استغلال تضخم موجة احتجاج شعبية قوية ضد سياسات القوى التقليدية، وسرعان ما يضمحل مفعول هذه الموجة عند ظهور بديل منهجي يرجّح نجاحه عبر ممارسة السلطة مستقبلا.

ويقوم الخطاب اليميني المتطرف على إطلاق وعود مغرية ولكنها وعود شعبوية تفتقر إلى طرح بدائل منهجية، فلا يعتمد صعود اليمين المتطرف على قوة ذاتية تحوّل التأييد المؤقت إلى مستدام، أما عداؤه للوجود الإسلامي فهو "وسيلة تجييش" تحولت إلى هدف، وقد يؤدّي التسرع في مواجهتها إلى الانزلاق في "معركة ثنائية" خاسرة لأسباب عديدة.

البديل هو أن يكون العنوان الإسلامي للتعامل مع التطرف اليميني جزءا عضويا من عناوين التعامل معه من جانب المجتمعات الأوروبية نفسها. وهذا ما ينسجم مع تطور الوجود الإسلامي في أوروبا من جاليات وافدة إلى فئات شعبية مع حق "المواطنة"، ولها قواسم مشتركة مع الفئات السكانية الأخرى، تتنامى نتيجة اتجاهات تطور هذا الوجود خلال جيل أو جيلين.

ليس من مصلحة المسلمين في أوروبا الاقتصار على طرح منطلق "إسلامي" محض، والانزلاق إلى "الاستقطاب" مع اليمين المتطرف المتعصب، بدلا من رؤية تناسب واقع التصورات "التعددية الثقافية والاجتماعية والسياسية" الأوسع انتشارا. ولكن يتطلب ذلك بذل جهود مدروسة ومتواصلة لزيادة الكفاءات الشبابية المتخصصة، مع رفع مستوى تأهيلها عقديا ومعرفيا، وتحصين القيم الاجتماعية ذات العلاقة بتكوين الأسرة المسلمة، واعتماد أسلوب "التشبيك" القائم على التخصص والتكامل وتقنيات الإدارة الحديثة، بديلا عن أسلوب "التنظيمات" التقليدية المحكمة.

نبيل شبيب

(النص الكامل للدراسة للتحميل في صيغة pdf)

 

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق