شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
كيف يتعامل المسلمون مع التطرف اليميني

دراسة - أثر صعود اليمين المتطرف على مسلمي أوروبا

ينبغي أن يكون العنوان الإسلامي للتعامل مع التطرف اليميني جزءا عضويا من عناوين التعامل معه من جانب المجتمعات الأوروبية نفسها

 

(النص الكامل للدراسة للتحميل في صيغة pdf)

 

ملخص التعريف بالدراسة

أصبحت الحاجة كبيرة إلى دراسات وبحوث منهجية كافية حول التطرف اليميني وتداعياته ضمن إطار أشمل لدراسة الوجود الإسلامي في الغرب ومستقبله، وفي هذا الإطار تتطلع هذه الدراسة للإسهام في:

١- رؤية موضوعية لظاهرة اليمين المتطرف في أوروبا واستشراف مستقبلها.

٢- خلفيات ظاهرة اليمين المتطرف ذات العلاقة بظاهرة التخوف من الإسلام.

٣- استشراف معالم مبدئية لتطوير تعامل المسلمين في أوروبا مع التطرف اليميني وما يتجاوزه.

 

إن صعود اليمين المتطرف في مرحلة ما، لا يعني ظهور تيار مستدام، بل يعني استغلال تضخم موجة احتجاج شعبية قوية ضد سياسات القوى التقليدية، وسرعان ما يضمحل مفعول هذه الموجة عند ظهور بديل منهجي يرجّح نجاحه عبر ممارسة السلطة مستقبلا.

ويقوم الخطاب اليميني المتطرف على إطلاق وعود مغرية ولكنها وعود شعبوية تفتقر إلى طرح بدائل منهجية، فلا يعتمد صعود اليمين المتطرف على قوة ذاتية تحوّل التأييد المؤقت إلى مستدام، أما عداؤه للوجود الإسلامي فهو "وسيلة تجييش" تحولت إلى هدف، وقد يؤدّي التسرع في مواجهتها إلى الانزلاق في "معركة ثنائية" خاسرة لأسباب عديدة.

البديل هو أن يكون العنوان الإسلامي للتعامل مع التطرف اليميني جزءا عضويا من عناوين التعامل معه من جانب المجتمعات الأوروبية نفسها. وهذا ما ينسجم مع تطور الوجود الإسلامي في أوروبا من جاليات وافدة إلى فئات شعبية مع حق "المواطنة"، ولها قواسم مشتركة مع الفئات السكانية الأخرى، تتنامى نتيجة اتجاهات تطور هذا الوجود خلال جيل أو جيلين.

ليس من مصلحة المسلمين في أوروبا الاقتصار على طرح منطلق "إسلامي" محض، والانزلاق إلى "الاستقطاب" مع اليمين المتطرف المتعصب، بدلا من رؤية تناسب واقع التصورات "التعددية الثقافية والاجتماعية والسياسية" الأوسع انتشارا. ولكن يتطلب ذلك بذل جهود مدروسة ومتواصلة لزيادة الكفاءات الشبابية المتخصصة، مع رفع مستوى تأهيلها عقديا ومعرفيا، وتحصين القيم الاجتماعية ذات العلاقة بتكوين الأسرة المسلمة، واعتماد أسلوب "التشبيك" القائم على التخصص والتكامل وتقنيات الإدارة الحديثة، بديلا عن أسلوب "التنظيمات" التقليدية المحكمة.

نبيل شبيب

(النص الكامل للدراسة للتحميل في صيغة pdf)

 

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق