أمانة الكلمة

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة

 

قال نقول كلمة الحق بأفضل صورة ولا يسمعها أحد، قلت هل نفعل ذلك حقا؟


كيف يتعامل المسلمون مع التطرف اليميني

دراسة - أثر صعود اليمين المتطرف على مسلمي أوروبا

ينبغي أن يكون العنوان الإسلامي للتعامل مع التطرف اليميني جزءا عضويا من عناوين التعامل معه من جانب المجتمعات الأوروبية نفسها

 

(النص الكامل للدراسة للتحميل في صيغة pdf)

 

ملخص التعريف بالدراسة

أصبحت الحاجة كبيرة إلى دراسات وبحوث منهجية كافية حول التطرف اليميني وتداعياته ضمن إطار أشمل لدراسة الوجود الإسلامي في الغرب ومستقبله، وفي هذا الإطار تتطلع هذه الدراسة للإسهام في:

١- رؤية موضوعية لظاهرة اليمين المتطرف في أوروبا واستشراف مستقبلها.

٢- خلفيات ظاهرة اليمين المتطرف ذات العلاقة بظاهرة التخوف من الإسلام.

٣- استشراف معالم مبدئية لتطوير تعامل المسلمين في أوروبا مع التطرف اليميني وما يتجاوزه.

 

إن صعود اليمين المتطرف في مرحلة ما، لا يعني ظهور تيار مستدام، بل يعني استغلال تضخم موجة احتجاج شعبية قوية ضد سياسات القوى التقليدية، وسرعان ما يضمحل مفعول هذه الموجة عند ظهور بديل منهجي يرجّح نجاحه عبر ممارسة السلطة مستقبلا.

ويقوم الخطاب اليميني المتطرف على إطلاق وعود مغرية ولكنها وعود شعبوية تفتقر إلى طرح بدائل منهجية، فلا يعتمد صعود اليمين المتطرف على قوة ذاتية تحوّل التأييد المؤقت إلى مستدام، أما عداؤه للوجود الإسلامي فهو "وسيلة تجييش" تحولت إلى هدف، وقد يؤدّي التسرع في مواجهتها إلى الانزلاق في "معركة ثنائية" خاسرة لأسباب عديدة.

البديل هو أن يكون العنوان الإسلامي للتعامل مع التطرف اليميني جزءا عضويا من عناوين التعامل معه من جانب المجتمعات الأوروبية نفسها. وهذا ما ينسجم مع تطور الوجود الإسلامي في أوروبا من جاليات وافدة إلى فئات شعبية مع حق "المواطنة"، ولها قواسم مشتركة مع الفئات السكانية الأخرى، تتنامى نتيجة اتجاهات تطور هذا الوجود خلال جيل أو جيلين.

ليس من مصلحة المسلمين في أوروبا الاقتصار على طرح منطلق "إسلامي" محض، والانزلاق إلى "الاستقطاب" مع اليمين المتطرف المتعصب، بدلا من رؤية تناسب واقع التصورات "التعددية الثقافية والاجتماعية والسياسية" الأوسع انتشارا. ولكن يتطلب ذلك بذل جهود مدروسة ومتواصلة لزيادة الكفاءات الشبابية المتخصصة، مع رفع مستوى تأهيلها عقديا ومعرفيا، وتحصين القيم الاجتماعية ذات العلاقة بتكوين الأسرة المسلمة، واعتماد أسلوب "التشبيك" القائم على التخصص والتكامل وتقنيات الإدارة الحديثة، بديلا عن أسلوب "التنظيمات" التقليدية المحكمة.

نبيل شبيب

(النص الكامل للدراسة للتحميل في صيغة pdf)

 

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق