الإسلام والمسلمونكتابات بحثية

دراسة – الشعبوية الرسمية في أمريكا وأوروبا

والموقف من الآخر: المسلمون نموذجا

الشعبوية السياسية على أعلى المستويات الرسمية في الغرب تضاعف مخاطر ما تسببه ظاهرة الإسلاموفوبيا عالميا

ــــــــــ

كان إعداد هذه الدراسة في أجواء تضاعف فيها انتشار ظاهرة الرهاب (الخوف المرضي) من الإسلام / إسلاموفوبيا، وما تفرع عنها، وهي الأجواء التي سعّر أوارها ما وصلت إليه السياسات الأمريكية والفرنسية في عهد ترامب وماكرون، ولم تتغير تلك الأجواء رغم السقوط المدوّي لترامب، فبغض النظر عن تبدل الإخراج يبقى الجوهر هو نفسه من حيث الرؤى “الاستراتيجية” والأهداف البعيدة المدى، ويبقى أيضا أن ممارسة الشعبوية التي تركبها ظاهرة الإسلاموفوبيا، انتقلت من مستوى أفراد وأعمال شاذة وأنشطة تنظيمات محدودة الحجم نسبيا إلى مستويات سياسية رسمية، يعتبر ترامب وماكرون نموذجين لها، ويوجد سواهما، وهذا محور ما استهدفت هذه الدراسة بيانه، في نطاق مجموع محاور العدد الخامس عشر من حولية “أمتي في العالم” الصادرة عن مركز الحضارة للدراسات والبحوث، وقد حمل العدد عنوان: سياسات ما بعد الإسلاموفوبيا: الجديد في الهجوم على الإسلام والعالم الإسلامي (2010-2020)

*          *          *

المحتوى

مقدمة
المبحث الأول: السياسات الرسمية في مسار الرهاب الشعبوي
المبحث الثاني: الاستقطاب المجتمعي عبر مسارات شعبوية رسمية
المبحث الثالث: ملامح استراتيجية لمواجهات حضارية وعقدية؟
المبحث الرابع: معطيات ومنطلقات للتحرك فكريا
خاتمة
هوامش

للتحميل: دراسة – الشعبوية الرسمية في أمريكا وأوروبا بقلم نبيل شبيب

الموقع الإلكتروني | + مقالات

​- درس العلوم السياسية والقانون الدولي في بون ولم يختمها بشهادة جامعية
- مارس العمل الإعلامي الصحفي والإذاعي منذ عام 1968.
- نشط في العمل الإسلامي منذ عقود.

صدر له منذ أواسط السبعينيات عدد من الكتب، منها:
قضية فلسطين، الحق والباطل + تقييم مقرّرات كامب ديفيد + تقويم "معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية" + حقيقة التفوق الإسرائيلي + الواقع القائم وإرادة التغيير + ملحمة الشهيد (شعر) { البوسنة والهرسك + وكتيبات إلكترونية عديدة منها: تحرير المعرفة – الجهر بالحق.
- كما نُشر له عدد كبير من المقالات والدراسات والقصائد في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الشبكية، وله مشاركات في عدد من الندوات التلفازية والمؤتمرات الثقافية.

زر الذهاب إلى الأعلى