دراسة – الدولة الفلسطينية

هدف مشروع ورؤى مخادعة

من يريد إقامة دولة يعلم أن صناعة القرار في العالم المعاصر تعتمد على منطق القوة

ــــــــــ

 (١٢/ ٢/ ٢٠٢٠م: ليست هذه المرة الأولى التي يعلو فيها الصخب حول ما يسمى “صفقة القرن” وإن كان أشد تبجحا وفجورا مما سبقه، بينما بقيت العناصر الأساسية دون تغيير.. ويشهد على ذلك ما كان في بداية القرن الميلادي الحادي والعشرين عندما نشرت هذه الدراسة لأول مرة يوم ٧ / ٤ / ٢٠٠٢م في موقع إسلام أون لاين / القاهرة)

تمهيد

أثيرت ضجة سياسية وإعلامية حول “دولة فلسطينية” مع حلول عام ١٤٢٣هـ و ٢٠٠٢م أي عندما بلغت انتفاضة الأقصى أوجها، فورد ذكر “الدولة الفلسطينية” في قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي أو على ألسنة بعض الزعماء الغربيين، ولا سيما الرئيس الأمريكي (الأسبق) جورج بوش الابن، فتشكل نوع من الإخراج السياسي الدولي على أعلى المستويات، لقطع مرحلة جديدة في العمل المستمر منذ أكثر من نصف قرن لتصفية قضية فلسطين، بتحويلها من قضية اغتصاب باطل للأرض مقابل حق مشروع لتحريرها، إلى مجرد قضية مساومات ومفاوضات على شكليات فرعية ونسب مئوية، وهذا جنباً إلى جنب مع فتح المجال تحت عنوان “التطبيع”، لترسيخ الوجود الإسرائيلي في المنطقة العربية بكاملها، وليس في فلسطين فقط، وإضفاء صبغة مصطنعة من “الشرعية الدولية” عليه.

دراسة – الدولة الفلسطينية – النص الكامل للتحميل 

المحتوى

“الرؤى” الهلامية وثوابت الشرعية الدولية

موقع “الرؤى” الأمريكية من القضية

— تبادل المواقع بين أمريكا وأوروبا

أرضية العداء الغربي في قضية فلسطين

— البعد التاريخي للدور البريطاني

— استحالة “نزاهة” الدور الغربي

الأطراف العربية ورؤى “الدولة الفلسطينية”

كلمة حول الرؤية الإسرائيلية لدولة فلسطينية

إغلاق