قضية سوريةكتابات بحثية

دراسة – الخلفية الطائفية للسلطة الأسدية

الاستبداد يغيّب السلام الديني الطائفي في المجتمع

ــــــــــ

(مقدمة نشر الدراسة في مداد القلم مجددا في ١٢ / ١١ / ٢٠١٦م)
أعدت هذه الدراسة بعنوان (الخلفية الدينية والطائفية للوضع السياسي في سورية) أواخر عام ٢٠٠٢م بطلب من مركز الدراسات التابع لمؤسسة الجزيرة، ونشرت لديه يوم ٢٥/ ٢/ ٢٠٠٣م، وتنشر في مداد القلم مجددا بعد أن أصبحت الثورة الشعبية في سورية شاهدا كيف وظف نظام استبدادي عبر سياساته الإجرامية خلفيته الطائفية توظيفا خطيرا على حساب الوطن وأهله جميعا، بما فيهم العلويون.

– – –

(مقدمة نشر الدراسة في مداد القلم في آذار / مارس ٢٠٠٣م)

ربما لا يكون الوقت الحاضر الذي يشهد الهجمة الأمريكية الشرسة على المنطقة العربية والإسلامية (أثناء التمهيد للغزو الأمريكي للعراق) هو الوقت الأنسب للنظر في قضايا داخلية في بلادنا العربية والإسلامية، وهذا أوّل ما تردّد عند كاتب هذه السطور عندما طلبت شبكة الجزيرة منه الموضوع التالي، في إطار (ملف عن الأوضاع الداخلية في سورية)، رافق نشره إجراء انتخابات جديدة لمجلس الشعب السوري في مطلع آذار/ مارس 2003م. ولكن.. هل توقفت الأخطار الخارجية أو يُنتظر أن تتوقف في المستقبل المنظور؟ أليس من أسباب ازدياد العجز في المنطقة العربية عن مواجهة تلك الأخطار ناهيك عن صدّها، أنّ الأوضاع الداخلية القطرية في معظم بلادنا العربية والإسلامية تحتاج إلى إصلاحات جذرية؟ وهل يمكن تحقيق الإصلاح دون رؤية الواقع التاريخي والراهن كما هو؟ هذه الدراسة تستهدف الإسهام في ذلك، ولا ينبغي النظر فيها إلا على ضوء التمهيد التالي الوارد في مطلعها.

نبيل شبيب

دراسة – الخلفية الطائفية للسلطة الأسدية – النص الكامل للتحميل

 

المحتوى:

تمهيد

نظرة موجزة في التركيبة السكانية

الطائفة العلوية

العلويون على الخارطة الحزبية والسياسية في سورية

بذور الصدام مع التيار الإسلامي

الصدام المأساوي ١٩٧٩-١٩٨٢م

مؤشرات مستقبلية

 

زر الذهاب إلى الأعلى