الإسلام والمسلمونكتابات بحثية

دراسة – الاختلافات بين الأقليات المسلمة واقعها وأثرها

الأقليات المسلمة في مواجهة الإسلاموفوبيا

ـــــــــــ

غلاف التقرير الارتيادي السابع عشرتحت عنوان “الأقليات المسلمة في مواجهة الإسلاموفوبيا” أصدرت مجلة البيان عبر المركز العربي للدراسات الإنسانية في القاهرة التقرير الارتيادي السنوي السابع عشر في منتصف كانون الثاني / يناير ٢٠٢٠م، وفي إسهام كاتب هذه السطور بدراسة تحت عنوان (اختاره المركز): “الاختلافات بين الأقليات المسلمة واقعها وأثرها” (يمكن تحميلها بصيغة pdf) وفيما يلي فهرس المحتوى وتعريف بالنص:

فهرس المحتوى:
مقدمة

معضلة المصطلح
معضلة الاختلافات بين “أقليات مسلمة”
من آثار الاختلاف على أرض الواقع

خاتمة
هوامش

تعريف بالنص:

منذ قرون لم ينقطع طرح إشكاليات موضوع “الأقليات” من مختلف زوايا النظر، فكرا تنظيريا وواقعا تطبيقيا، ويرجح أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التفاعلات الإيجابية والسلبية لتتمخض عن مسار تغييري حضاري مستقبلي، لا يمكن استشراف ملامحه بوضوح في اللحظة التاريخية الآنية، وهذا أمر طبيعي في مسارات تعاقب الحضارات البشرية، وفي هذا الإطار يبدو أن موضوع البحث المطروح في العنوان أكبر من قابلية استيفائه في دراسة أو بضع دراسات، فلا يراد هنا أكثر من طرح خطوط عريضة.
وليس مجهولا أن التعامل البحثي مع تعبير “أقليات” وفق المنطلق العقدي الإسلامي يختلف جذريا عن طرح الموضوع ضمن تضاريس قائمة في واقع الأرضية الفكرية والسياسية والاجتماعية والقانونية لوجود الأقليات والتعامل معها.
والواقع أننا لا نجد أرضية ثابتة ومحددات واضحة لكلمة “أقلية مسلمة” اصطلاحيا، بل نجد واقعيا “أقليات” متعددة ومتباينة، مما يضاعف العقبات التي تواجه البحث النظري ناهيك عن استخلاص توصيات عملية للتطبيق الفعلي.
ورغم وفرة الدراسات والمؤتمرات حول شؤون الأقليات المسلمة في العقود الماضية، لم تتغير أوضاعها نحو الأفضل.. فأين الخلل؟

من جوانب الخلل غياب الإحصاءات المنهجية وكثرة التقديرات العامة وتناقضها، وانزلاق دراسات عديدة إلى وضع لباس البحث المنهجي على أطروحات تنبثق عن تقديرات عامة وتعود إلى اختلاف التوجهات الفكرية والسياسية وترويج بعض النتائج على حساب سواها.
ومن جوانب الخلل غياب التلاقي على رؤية محددات أساسية لنشأة الاختلافات لتحقيق فهم مشترك لها، وحصر آثار ذلك على أرض الواقع المعاصر، والتمييز بين تعددية مشروعة، وتوظيف تلك التعددية لخدمة أهداف ما يصدر معظمها عن عناصر “الصراع والغلبة والعنصرية والمطامع”. وبقدر ما نخوض في الاختلافات وتنوعها وآثارها ندرك أن مهمة البحث العلمي الواجبة نظريا وميدانيا للوصول إلى استنتاجات موضوعية وتوصيات عملية، تتحول في مسألة “أقليات مسلمة” إلى مهمة لا نهاية لها، ولهذا وجب التركيز على إيجاد شروط أولية في رؤية ارتيادية شاملة، تتعدد فيها الأبعاد والمستويات والمراحل، وتتكامل من خلال مراعاتها النتائج، قبل الخوض في خطوات تفصيلية.

والله من وراء القصد

نبيل شبيب

تحميل النص الكامل: “دراسة – لاختلافات بين الأقليات المسلمة واقعها وأثرها” 

زر الذهاب إلى الأعلى