حفظ – عهد الوفاء والثبات على رفض مهزلة الانتخابات

صدرت برعاية المجلس الإسلامي السوري يوم ٢٠ / ٥ / ٢٠٢١م

سورية التاريخ والمجد والحضارة والثقافة والقيم والأخلاق تلفظ هذه العصابة المجرمة ورأسها القاتل

ــــــــــ

هذه وثيقة بعنوان: (عهد الوفاء والثبات على رفض مهزلة الانتخابات).. صدرت يوم ٢٠ / ٥ / ٢٠٢١م برعاية المجلس الإسلامي السوري ومشاركة ٢٠ تنظيما سياسيا، و١٩ مجلسا محليا، و٤ مجالس قيادية عسكرية، و١٨ هيئة شرعية، و٨ مركزا لدراسات وأبحاث، و٣٢ مؤسسة ومنظمة من المجتمع المدني، و٩١ شخصية وطنية.

*        *        *

بسم الله الرحمن الرحيم

لم يشهد التاريخ المعاصر نظاماً أشأم على أهل بلدٍ من نظام العصابة الأسدية التي تسلطت على السوريين فأذاقتهم صنوف الهوان والإذلال، حيث لم يبق بيت من بيوتات سورية ولا أسرة من أسرها إلا وأصابها قتل أو اعتقال أو تعذيب أو تهجير لحبيب أو قريب أو عزيز، فضلاً عما أصاب عامة البلاد من استبداد وفساد حوّل سورية الحرة الأبية إلى إقطاعية رعبٍ وخوف ٍوفقرٍ وبطالةٍ مبرمجة ومقصودة.

وتأتي المصيبة الكبرى في مسرحية هزلية مرذولة تهدف إلى تبرير استمرار الطاغية في موقعه تحت غطاءٍ من شرعية ” انتخابية” كاذبة، لا يمكن أن تستر أو أن تخفي عوار هذا الطغيان ولا سوأته، ونحن الموقعين على الوثيقة نبين ما يلي:

أولاً: إن سورية التاريخ والمجد والحضارة والثقافة والقيم والأخلاق تلفظ هذه العصابة المجرمة ورأسها القاتل، فكل سوري حر أبيّ – أياً كان موقعه – سواء في الداخل تحت نير الاحتلال الأسدي، أم في المناطق المحررة من أرض سورية الطاهرة، أو كان مهاجرا في أرض الله الواسعة، كل أولئك يرفضون بقاء العصابة ورأسها الأرعن، معاهدين الله ثم شهداء ثورتنا ومعتقليها وكل الثكالى والأرامل والأيتام والمهجّرين والمظلومين على الثبات على مبادئ الثورة حتى النصر والتخلص من تلك العصابة.

ثانياً: إن الانتخابات المزعومة التي يحاول بشار وزمرته تسويقها لا تعدو أن تكون حلقة في سلسلة طويلة من البغي والفساد والطغيان، حيث بدأ حكم آل الأسد قبل خمسين عاماً بانقلاب عسكري ثم استفتاءات وانتخابات يختار فيها الأسد منافسيه ويتلاعب بنتائجها دون وجود فرصة لأي معارض أو معارضة للتحدث عما يعصف بتلك الانتخابات من تزييف وتزوير في ظل نظام عسكري غاشم.

ثالثاً: إن هدف النظام الأسدي من هذه الانتخابات المسخ الحصول على شرعية لم ينلها في يوم من الأيام، ولن يكون لاستمراره في السلطة سوى المزيد من إذلال الناس وإفقارهم وتشريدهم والمزيد من الارتهان لروسيا وإيران، لذا فإن المشاركة في “مسرحية” الانتخابات هي مشاركة في جريمة حقيقية لا يقدم عليها حرٌ أبيّ أو مواطن شريف، ولا يعترف بنتائجها الزائفة إلا من يريد لهذا النظام المجرم الاستمرار في سفك دماء السوريين وتدمير بلادهم، من دول وحكومات ومنظمات.

وفي الختام نحن الموقعين على هذه الوثيقة سنبذل كل جهد ممكن من أجل إفشال هذا المخطط وكشف ما ينطوي عليه من أضرار ومخاطر على شعبنا وقضيتنا الوطنية، وهذا ما ندعو إلى المشاركة فيه كل أحرار سورية وأبنائها البررة.

عاشت سورية حرة أبية، وعاش شعبها عزيزاً مكرماً

الخميس 20 / أيار / 2021

إغلاق