شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


بين التركيز على المقدسات وتضييع الثوابت

النكبة نكبة واحدة كبرى.. وبيت المقدس جزء منها، لا ينفصل عن الأجزاء الأخرى

عدد القراءات: 466
نشر يوم 2017/12/06
حرر يوم 2010/08/03
تاريخ فلسطين مع بلاد الشام شامخ فوق أيام النكبات

سيكون يوم التحرير في قادم الأيام محطة من محطات تاريخية يقرأ عنها جيل المستقبل بإذن الله

عدد القراءات: 532
نشر يوم 2017/12/01
حرر يوم 2002/05/28
العمل لصناعة المستقبل كفيل بإسقاط المخاوف من الحاضر

أعاهد الله عهدا أبديا.. أن يبقى المسجد الأقصى المبارك والقدس وكل فلسطين حاضرة في ضميري ووجداني

عدد القراءات: 616
نشر يوم 2017/11/05
حرر يوم 2007/11/28
التسليم لواقع سيّئ يغيره سوانا نحو الأسوأ

بين ما يراد لنا أن نمارسه من واقعية التسليم لواقع مرفوض وما يمارسه سوانا من واقعية العمل المتواصل للتغيير

عدد القراءات: 506
نشر يوم 2017/11/04
حرر يوم 1999/11/29
بوابة شرعة الغاب وغسيل الدماغ الجماعي

تمييع مصطلح "الشرعية الدولية" يمكّن من استخدامها أداة فاسدة أو ذريعة كاذبة في تعليل خطوات تتناقض مع الشرعية الدولية نصا وروحا

عدد القراءات: 443
نشر يوم 2017/11/03
حرر يوم 1999/11/29
فرض منحدر التنازلات فرضا.. فأين منهجية الفكر والعمل فيه؟

لا غنى عن العمل المبدع لإحياء ما يراد دفنه من تصوّرات قويمة، وإحياء فعالية تأثيرها على صناعة القرار وتوجيه الحدث

عدد القراءات: 503
نشر يوم 2017/11/02
حرر يوم 1999/11/29
البداية في تزييف العلاقة بين العاطفة والموضوعية

التزام الموضوعية والمنهجية دعوة سليمة ضرورية دون ريب، شريطة ألاّ تتحوّل إلى معول هَدْم، من خلال قتل الإحساس والوجدان

عدد القراءات: 541
نشر يوم 2017/11/01
حرر يوم 1999/11/29
جهود الانحراف بطريق العمل للقضية كبيرة.. فأين الجهود المضادة؟

متى نخرج من الحلقة المفرغة لتحويل العمل "المخلص" للقضية إلى مجرد تنديد وإدانة لمن يعمل للسقوط بها على منحدر التنازلات

عدد القراءات: 495
نشر يوم 2017/10/31
حرر يوم 1999/11/07
بين التعددية والانسلاخ التاريخي الحضاري

إنّ توجيه الضربات لذاكرتنا التاريخية على وجه التخصيص هو وسيلة رئيسية من وسائل ترسيخ تلك الأوضاع الشاذة

عدد القراءات: 489
نشر يوم 2017/10/30
حرر يوم 1999/11/07
التاريخ بداية والحاضر محطة والمستقبل هدف وعمل

نعايش حملةً بالغة الخطورة تستهدف محو قطاع رئيسي من ذاكرة الأمة أو تشويهه في وعيها التاريخي، وتحقيق هدف تلك الحملة مستحيل

عدد القراءات: 514
نشر يوم 2017/10/29
حرر يوم 1999/11/07
تمييع المسؤولية مشاركة في الجريمة

كل حجة تُلقى للامتناع عن التحرك، إنما هي كلام يُلقى على عواهنه، وهي لتمييع المسؤولية عن الأقصى والقدس وفلسطين والمستقبل

عدد القراءات: 649
نشر يوم 2017/07/18
حرر يوم 2009/10/25
هدف مشروع ورؤى مخادعة

من أراد إقامة دولة فليعلم أن صناعة القرار في العالم المعاصر، تعتمد على منطق القوة، بمختلف أشكالها

عدد القراءات: 1425
نشر يوم 2014/11/08
حرر يوم 2002/03/15

تسجيلات

16 / 4 / 2019م لا مستقبل لإيران في سورية
1 / 4 / 2019م الدول العربية والديمقراطية
15 / 3 / 2019م - ثورة شعب سورية العام الثامن

دراسات في مكتبة المداد (PDF)

دراسة - الإعلام والإعلام الإسلامي
سورية.. تقطيع أوصال شعب ووطن
اليمين المتطرف.. ومسلمو أوروبا
مجموعة العشرين - نحو صناعة القرار الدولي؟
الوجود الإسلامي في ألمانيا عبر القرن ٢٠م

عدد زوار هذه الإصدارة: 130148