شذرات

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع ابتداء من تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

 

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا


بين التركيز على المقدسات وتضييع الثوابت

النكبة نكبة واحدة كبرى.. وبيت المقدس جزء منها، لا ينفصل عن الأجزاء الأخرى

عدد القراءات: 778
نشر يوم 2017/12/06
حرر يوم 2010/08/03
تاريخ فلسطين مع بلاد الشام شامخ فوق أيام النكبات

سيكون يوم التحرير في قادم الأيام محطة من محطات تاريخية يقرأ عنها جيل المستقبل بإذن الله

عدد القراءات: 879
نشر يوم 2017/12/01
حرر يوم 2002/05/28
العمل لصناعة المستقبل كفيل بإسقاط المخاوف من الحاضر

أعاهد الله عهدا أبديا.. أن يبقى المسجد الأقصى المبارك والقدس وكل فلسطين حاضرة في ضميري ووجداني

عدد القراءات: 892
نشر يوم 2017/11/05
حرر يوم 2007/11/28
التسليم لواقع سيّئ يغيره سوانا نحو الأسوأ

بين ما يراد لنا أن نمارسه من واقعية التسليم لواقع مرفوض وما يمارسه سوانا من واقعية العمل المتواصل للتغيير

عدد القراءات: 730
نشر يوم 2017/11/04
حرر يوم 1999/11/29
بوابة شرعة الغاب وغسيل الدماغ الجماعي

تمييع مصطلح "الشرعية الدولية" يمكّن من استخدامها أداة فاسدة أو ذريعة كاذبة في تعليل خطوات تتناقض مع الشرعية الدولية نصا وروحا

عدد القراءات: 633
نشر يوم 2017/11/03
حرر يوم 1999/11/29
فرض منحدر التنازلات فرضا.. فأين منهجية الفكر والعمل فيه؟

لا غنى عن العمل المبدع لإحياء ما يراد دفنه من تصوّرات قويمة، وإحياء فعالية تأثيرها على صناعة القرار وتوجيه الحدث

عدد القراءات: 701
نشر يوم 2017/11/02
حرر يوم 1999/11/29
البداية في تزييف العلاقة بين العاطفة والموضوعية

التزام الموضوعية والمنهجية دعوة سليمة ضرورية دون ريب، شريطة ألاّ تتحوّل إلى معول هَدْم، من خلال قتل الإحساس والوجدان

عدد القراءات: 759
نشر يوم 2017/11/01
حرر يوم 1999/11/29
جهود الانحراف بطريق العمل للقضية كبيرة.. فأين الجهود المضادة؟

متى نخرج من الحلقة المفرغة لتحويل العمل "المخلص" للقضية إلى مجرد تنديد وإدانة لمن يعمل للسقوط بها على منحدر التنازلات

عدد القراءات: 707
نشر يوم 2017/10/31
حرر يوم 1999/11/07
بين التعددية والانسلاخ التاريخي الحضاري

إنّ توجيه الضربات لذاكرتنا التاريخية على وجه التخصيص هو وسيلة رئيسية من وسائل ترسيخ تلك الأوضاع الشاذة

عدد القراءات: 685
نشر يوم 2017/10/30
حرر يوم 1999/11/07
التاريخ بداية والحاضر محطة والمستقبل هدف وعمل

نعايش حملةً بالغة الخطورة تستهدف محو قطاع رئيسي من ذاكرة الأمة أو تشويهه في وعيها التاريخي، وتحقيق هدف تلك الحملة مستحيل

عدد القراءات: 714
نشر يوم 2017/10/29
حرر يوم 1999/11/07
معلومة تاريخية

ماذا يعادل إذن حجم الاحتلال الصهيوني الحديث من تاريخ فلسطين؟

عدد القراءات: 1242
نشر يوم 2017/07/29
تمييع المسؤولية مشاركة في الجريمة

كل حجة تُلقى للامتناع عن التحرك، إنما هي كلام يُلقى على عواهنه، وهي لتمييع المسؤولية عن الأقصى والقدس وفلسطين والمستقبل

عدد القراءات: 910
نشر يوم 2017/07/18
حرر يوم 2009/10/25
هدف مشروع ورؤى مخادعة

من أراد إقامة دولة فليعلم أن صناعة القرار في العالم المعاصر، تعتمد على منطق القوة، بمختلف أشكالها

عدد القراءات: 1670
نشر يوم 2014/11/08
حرر يوم 2002/03/15

تسجيلات

12 / 10/ 2019م عملية "نبع السلام" وأزمات المنطقة
9 /10 / 2019م - تركيا وشرق الفرات
6 /10 / 2019م تجدد المظاهرات الشعبية
19 / 9 / 2019م العلاقات الإيرانية الأمريكية
15 / 9 / 2019م تونس وسورية

يوم العبور - حرب 1973م

بين "وحدتنا" وإعادة توحيد ألمانيا

دراسات في مكتبة المداد (PDF)

دراسة - مكونات الهوية الغربية
دراسة - الإعلام والإعلام الإسلامي
سورية.. تقطيع أوصال شعب ووطن
اليمين المتطرف.. ومسلمو أوروبا
مجموعة العشرين - نحو صناعة القرار الدولي؟

عدد زوار هذه الإصدارة: 169448