أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة


أوباما نموذجا.. عندما ينال المقاتل جائزة سلام على كلامه

جائزة نوبل تعرضت للتسييس والتغريب.. وهذا ما يلحق ضررا كبيرا بقضايا السلام العالمي، كما يلحق الضرر بالمكانة العالمية للجائزة نفسها

عدد القراءات: 219
نشر يوم 2017/12/06
حرر يوم 2009/10/10
هل نبحث عن طريق نتلاقى عليه؟

الانطلاق من القواسم المشتركة والبناء عليها هو المعيار الأول للإخلاص والجدية وصواب الفكر والطرح والتحرك

عدد القراءات: 472
نشر يوم 2017/04/02
حرر يوم 2017/04/02
استراحة الموسم مع بطل الموسم

- يا أوباما.. سمعناك تمدح الإسلام كثيرا.. فهل ستعتنق الإسلام؟

- أضحك الله سنّكم، مدحت ماضي المسلمين فحسب.. أتريدون لي أن أصبح مثلكم؟

عدد القراءات: 377
نشر يوم 2017/01/13
حرر يوم 2009/06/11
أوباما على خطى سلفه في صناعة الإرهاب والتطرف

يصعب اتهام "رئيس دولة عظمى" بالجهل أو الغباء.. فهل نتحدث بفكر المؤامرة إذا قلنا: إنه يصنع ما يصنع عن سابق علم وإصرار؟

عدد القراءات: 735
نشر يوم 2015/02/19
حرر يوم 2015/02/18
ليس أوباما سياسيا حالما.. ولا الأحلام تستحق التكريم

خسرت الجائزة الحلم المستقبلي لمؤسسها نوبل، ألا تكون "غربية" بل "إنسانية" وأن تنطلق من معايير السلام المشتركة بشريا وليس المصالح الغربية

عدد القراءات: 737
نشر يوم 2014/12/12
حرر يوم 2009/12/10
جوانتانامو.. سقطة واحدة من سقطات أوباما

من يحسب أن "كرامة الإنسان" هي محور مسألة جوانتانامو بالمنظور الأمريكي فلينتظر ما شاء له الانتظار أن تغلق أبوابه وتهدم قضبانه ويحاكم سجانوه ممن كانوا فيه أو في بيتهم الأبيض!

عدد القراءات: 909
نشر يوم 2014/12/11
حرر يوم 2010/02/03
الهيمنة الإجرامية على بشر معتقلين جزء من الهيمنة الأمريكية عالميا

متى يتلاقى أحرار العالم من كل ملة وجنس ولون دون السقوط في خنادق التضليل التي تربط خطاهم بعجلة "سياسات دولية" دموية يسمونها "مصلحية نفعية" وهي ملوثة بدماء البشر

عدد القراءات: 910
نشر يوم 2014/12/10
حرر يوم 2014/12/10

دراسات في مكتبة المداد (PDF)

سورية.. تقطيع أوصال شعب ووطن
اليمين المتطرف.. ومسلمو أوروبا
مجموعة العشرين - نحو صناعة القرار الدولي؟
الوجود الإسلامي في ألمانيا عبر القرن ٢٠م
الاندماج الثقافي للجاليات الإسلامية في الغرب
الخلفية الطائفية للسلطة الأسدية
حصاد المشروع الإيراني ما بعد الأسد
الثورات العربية والمواقف الأوروبية
الدولة الفلسطينية

تسجيلات

٢٧/ ٩/ ٢٠١٨م: إدلب بين اتفاق سوتشي ومستقبل الفصائل
٢١/٩/٢٠١٨م: الغرب والاستبداد في بلادنا
١٠/ ٩/ ٢٠١٨م: بداية انهيار الهيمنة الإيرانية

مشاهدة 731

٢٨/ ٩/ ٢٠١٨م معرة النعمان

في فيسبوك

عدد زوار هذه الإصدارة: 110621