أمانة الكلمة

إن أردنا حقا وحدة صفوفنا فلنكفّ عن تمزيقها بالألسنة والأقلام

ليست أزمتنا في كثرة ما نقول بل في قلّة ما نعمل وننجز

الحوار أن تفكر وتتكلم بما ترى وأن تسمع وتفكر فيما يراه محاورك

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

كم من الكلمات ما دقّ  ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر


بين إرث العداء.. وإرث أخطائنا في التعامل معه

لا يصح الإسهام في تصعيد تيارات التطرف وفي تخذيل تيارات المنصفين المدافعين عن قضايانا باعتبارها من القضايا الإنسانية المشتركة

عدد القراءات: 256
نشر يوم 2017/02/03
حرر يوم 2017/02/01