شذرات

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


كيف تواكب النخب الأحداث المعاصرة بعقلية الماضي

ليت أصحاب الأقلام ممّن لم يصنعوا ثورة في العقود الماضية.. ليتهم يصنعون ثورة "صغيرة" على أنفسهم ليخرجوا من قوالب ماضٍ لم يعد له وجود؟

عدد القراءات: 507
نشر يوم 2018/03/01
حرر يوم 2014/03/10
متى يطرح المفكرون والمثقفون مبادرات عملية للتحرّك؟

إن لم تصعد "النخبة" الآن إلى ما وصل إليه الاستعداد للعطاء والبذل من جانب الجماهير، وتوظيفه وترشيده في اتجاه إنجازات حقيقية، فمتى تصعد؟

عدد القراءات: 621
نشر يوم 2018/02/07
حرر يوم 2003/04/24
متى ترتفع أقلامنا إلى مستوى إنجازات بطولية؟

رسائل ميدانية وسياسية وفكرية عبر التحرك الثوري المتجدد في بوابة دمشق وأرياف الشمال السوري

عدد القراءات: 278
نشر يوم 2018/01/12
حرر يوم 2018/01/12
نجاح الشبيبة رهن بالتفوق على جيل سبق

الإرث الذي يخلّفه جيلنا المعاصر لجيل المستقبل إرث ثقيل، يستدعي الحياء وربما الاعتزال لا التشبّث بما كان عليه جيلنا

عدد القراءات: 588
نشر يوم 2017/12/28
حرر يوم 2006/12/05

القيادة لا تنشأ بأن تدعو الناس ليمشوا وراءك، بل تنشأ عندما تعمل بإخلاص ووعي وبصيرة فيدعوك الناس أن تمشي معهم وأمامهم

عدد القراءات: 263
نشر يوم 2017/11/13
الموات في استمرار العزلة الثقافية عن هموم الإنسان

نحن أحوج ما نكون إلى بيان كيف تتعايش رؤانا المتعددة تعايشا يشمل طرحا فكريا وثقافيا وأدبيا وعلميا، وطرحا عمليا مرتبطا بواقعنا المعاصر

عدد القراءات: 682
نشر يوم 2017/10/31
حرر يوم 2007/05/13
إلى متى النخب في واد وجيل المستقبل في واد؟

لا تصنع النخب التغيير عبر تبادل الأفكار فيما بينها، بل عبر الوصول إلى الشعوب التي تصنع هي التغيير في نهاية المطاف

عدد القراءات: 562
نشر يوم 2017/10/20
حرر يوم 2005/09/08

الشعوب تصنع النخب التي يمكن أن تقود.. أما النخب التي تصنع بعضها بعضا فلا تصنع شعوبا ولا تقود

عدد القراءات: 283
نشر يوم 2017/10/17

لن ترتفع في عالمك وعصرك.. ما لم ترتفع بنفسك إلى مستوى القضايا المصيرية وما تستحق في العالم المعاصر

عدد القراءات: 352
نشر يوم 2017/04/23

ما أصغر قامة العاجز عن التحرك إلا وراء من يراهم كبارا، ولو كانوا من المفرّطين بقضايا أمتهم، أو كانوا من أعدائها

عدد القراءات: 324
نشر يوم 2017/04/13
انتظار ما يجري في أروقتهم السياسية وغير السياسية

لا تزال هاماتنا فيما نحسبه "أبراجنا العاجية" دون مستوى هامات الشعوب وصمودها وعطاءاتها

عدد القراءات: 832
نشر يوم 2017/04/12
حرر يوم 2017/04/12
إنّـي مَـدَدْتُ إِلى أياديكُـمْ يَــدا

دموع القاعدين - دموع الملاحم - دموع الموتى - دموع التوبة - مددت يدا

عدد القراءات: 953
نشر يوم 2017/04/01
حرر يوم 2003/02/18

مفعول قيادة تستغل الإمعات.. أخطر في كثير من الأحيان من أفاعيل العدوّ الهمجي

عدد القراءات: 388
نشر يوم 2017/03/09

أما آن الأوان أن ندرك أن وجود إردوجان ورفاق دربه يفيدنا، ولا يغنينا عن أن يظهر في صفوفنا زعماء وقادة؟

عدد القراءات: 415
نشر يوم 2017/01/20
نرثي أطفالنا ونحن الأحق بالرثاء في ثورة سورية الشعبية

حمزة.. وإيلان.. وعمران.. وأقرانهم من الصغار والكبار لا يقدمون أنفسهم لنا ليكونوا "قرابين" نصنع منها أوتارا نعزف عليها ألحان الشكوى

عدد القراءات: 482
نشر يوم 2017/01/14
حرر يوم 2016/08/21

نتألم لغياب رؤية ثورية يصوغها المفكرون.. ولكن كيف يتجاوزون قصورهم وهم لا يحسنون "القتال".. وسط شتيمتهم أنهم ينظرون وليسوا ثوارا؟

عدد القراءات: 317
نشر يوم 2017/01/04

ليست كلمة النخبة امتيازا بل مسؤولية، فمن لا يرعاها يفقد انتسابه إلى النخبة

عدد القراءات: 368
نشر يوم 2016/11/05

ليست القيادة أن تدعو الناس ليمشوا وراءك.. بل عندما تعمل بإخلاص ووعي وبصيرة فيدعوك الناس أن تمشي أمامهم

عدد القراءات: 75
نشر يوم 2016/09/29

كم من دولة مات زعيمها الأوحد فترك فراغا صنعه بسياسات الإقصاء والاستئصال.. وكم من حركة تحرر فقدت قادتها تباعا وتابعت الطريق حتى النصر

عدد القراءات: 297
نشر يوم 2016/01/05
من ملامح عصر التغيير الثوري الشعبي

الهدف المحوري واضح مشروع.. تغيير الواقع الفاسد الظالم الشاذ، واستعادة العدالة والحرية والكرامة

عدد القراءات: 764
نشر يوم 2015/10/29
حرر يوم 2015/10/23

الواجب جليل والعمل كبير.. ينجزه من يستعلي بنفسه فوق صغائر الأمور ويرتفع بهامته إلى العلياء وآفاق الأهداف الجليلة

عدد القراءات: 490
نشر يوم 2015/04/21

ما أضعف من يزعم القوة بالتغلب على الأضعف من أهله.. وما أسوأ من يحسب القيادة بالتخلص من منافسة الكفاءات القيادية حوله

عدد القراءات: 477
نشر يوم 2015/02/11
كثر الكلام.. ولكن بدأ بعضه يطرح ما يفيد

أصبحنا حديثا فقط نقول "معا" ونعني بها: "أنفسنا.. جميعا".. أي جميع من يوجد في إطار "واقع" الوطن الثائر

عدد القراءات: 600
نشر يوم 2015/08/28
حرر يوم 2015/08/21
دروس جديدة من جيل الثورات الشعبية

وقع كثير منا في مطبات التأثر الآني بالمشهد، وافتقدت الجماهير الثائرة الرؤية البعيدة المدى من جانب النخب، وكانت أحوج ما تكون إليها

عدد القراءات: 1049
نشر يوم 2015/03/05
حرر يوم 2015/01/28
هل أنتم نخب بلادنا وأمل مستقبلنا حقا؟

نحن.. من العوام والدهماء فعلّمونا أيها المنتسبون إلى النخب في بلادنا كيف ينبغي أن نكون، كيلا يصبح بعضنا أو أكثرنا مثلكم الآن

عدد القراءات: 1035
نشر يوم 2014/01/02
حرر يوم 2008/01/07

تسجيلات

15 / 3 / 2019م - ثورة شعب سورية العام الثامن
٢٢/ ١/ ٢٠١٩م: الأسد وتهديدات إسرائيلية
١٠ /١ /٢٠١٩م إيران وواشنطون

مؤامرات خارجية وأنانيات شخصية وضياع إقليمي

لن يخدم أحد قضايا بلادنا إلاّ بمقدار ما ينتزع نفسه من أساليب تمييزها عن بعضها، واستعداء أهلها على بعضهم بعضا

في فيسبوك

دراسات في مكتبة المداد (PDF)

دراسة - الإعلام والإعلام الإسلامي
سورية.. تقطيع أوصال شعب ووطن
اليمين المتطرف.. ومسلمو أوروبا
مجموعة العشرين - نحو صناعة القرار الدولي؟
الوجود الإسلامي في ألمانيا عبر القرن ٢٠م
الاندماج الثقافي للجاليات الإسلامية في الغرب
الخلفية الطائفية للسلطة الأسدية
حصاد المشروع الإيراني ما بعد الأسد
الثورات العربية والمواقف الأوروبية
الدولة الفلسطينية

ملفات للتحميل

كتاب: مذبحة تحت المجهر
كتاب: تركيا في عهد العدالة والتنمية
كتاب: من أيام الانقلاب في مصر
كتاب: النكبة والمستقبل
كتاب: تحرير المعرفة.. على أمواج الفلسفة
كتاب: البوسنة والهرسك إلى أين؟

عدد زوار هذه الإصدارة: 126110