أمانة الكلمة

قل الحق طالبا الرضوان واحذر الباطل وغضب الديّان

ماذا تقول لجيل نورّثه النكبات؟ أقول لا تكن مثلنا، كيلا تصنع مثل ما صنعنا

قال: ماذا تكتب عن النكبة وكيف صنعناها؟ قلت: بل سأكتب عن جيل التغيير وكيف ينهيها

قوة الكلمة من قوّة شخصية قائلها، والثباتُ على الحقّ دليل صدقه

الإيمان والعلم محضن كلمة الحق والمعرفة والوعي شرط التعرف عليها

قال: علام لا تقبل الشعوب كلام الزعماء؟ قلت: علام لا يسمع الزعماء كلام الشعوب؟


مسؤولية العالم والمفكر: إن أخطأ السياسي ضيع قضية، أو العسكري خسر معركة، أو المموّل سبّب مأساة.. أما العالم والمفكر ففي رقبته أمانة "الأمة" وجنس "الإنسان"

نظرة في تعبير اصطلاحي على خلفية أهداف ثورية

لم ترد عبارة "أهل الحل والعقد" في نص قرآني أو نبوي، بل اجتهد العلماء بصددها، فبين أيدينا اجتهاد، أما الوسيلة لتطبيقه فهي عنصر مرتبط بتبدل المكان والزمان والظروف

عدد القراءات: 189
نشر يوم 2017/01/11
حرر يوم 2014/01/28
الوطنية جزء أساسي في الخطاب السياسي الإسلامي

إن نزع صفة الوطنية عن المشروع الإسلامي كلام خطير يلقيه "المخلصون للمشروع الإسلامي" على عواهنه وينشرون بذلك مفاهيم خاطئة، وكأنها بدهيات لا تحتاج إلى نقد ونقض

عدد القراءات: 535
نشر يوم 2015/06/14
حرر يوم 2015/06/11
حول المفهوم ومقتضياته

السياسة فن إدارة الشؤون الجماعية.. وهي "إسلامية" بقدر تجسيد مبدأ إصلاح الشؤون العامة واعتماد اجتهادات تلتزم مقاصد الشريعة لتطبيق العدالة والحقوق لجنس الإنسان

عدد القراءات: 1005
نشر يوم 2014/11/18
حرر يوم 2014/01/19

شذرات وتغريدات

عندما يخطئ أحدنا في تكهناته أو توقعاته، يقول: أخطأنا، وعندما يصيب توقعه يقول: أرأيتم.. هذا ما قلته لكم!

كم قلنا وسمعنا وطوّرنا كلامنا وعدّلناه، ولو شرعنا في التطبيق العملي لأصبح همّنا كيف نطوّر ونحسّن ما نعمل وما نقول

مصداقية العمل السياسي للثورة رهن بالامتناع عن ربط الثورة في حالة تقدمها أو انتكاسها بقوى خارجية

أصبحت السياسة فن الممكن لتحصيل كرسي مهترئ، مهما ارتبط باغتيال استقلالية السياسي واغتيال المبادئ والإنسان والأوطان

كلا.. لست سياسيا عندما تعتقل قضية شعبك في قفص صنعته رؤيتك الذاتية وطاقاتك الفردية

لن ترى النور في نهاية النفق عن طريق العاجز عن أن يراه، وقد يعمل بغريزته كيلا تراه.. لتكون مثله

كلا.. لم يبلغ المشروع الصهيوأمريكي غايته.. فقد عجزوا عن تركيع الشعوب رغم التعاون مع المتسلطين عليها

تسألون كيف تتحكّم واشنطون بصناعة قرارنا؟ ألا ترون من يتناطحون على تحكيمها في قراراتهم ويزعمون السيادة!


عروبة بركات وحلا بركات رحمهما الله ضحية اغتيال في اسطنبول ٢١/ ٩ /٢٠١٧م

تسجيلات

٢١/ ٩/ ٢٠١٧م: السنة.. دور غائب أم مغيب
١١/ ٨/ ٢٠١٧م: سورية الآن
٩/ ٧/ ٢٠١٧م: الإرهاب ومكافحته إمريكيا

عدد زوار هذه الإصدارة: 25408