أمانة الكلمة

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

كم من الكلمات ما دقّ  ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر

ليت علوم اللغات تشمل علم أدب الكلام

ارتقت وسائل الإعلام ارتقاءً مذهلا.. فعلام لا ترتقي رسالته؟

 الحق لا يضيع بكلام باطل.. إنما يضيع المتكلم في الدنيا والآخرة


تعليقات

هذه التعليقات تعبر عن آراء الزوار بموقع مداد القلم

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

شارك بتعليقك على دفتر الزوار

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق
 
 

تسجيلات

روسيا وبقايا نظام الأسد
العراق ومحيطه العربي
معركة دمشق ٢١/ ٣/ ٢٠١٧م
حول اغتيال زهران علوش
جنيف ٤ وهجوما حمص

إلى من يحضر جنيف

حيوية الميدان مصدر قوة المفاوض باسم ثورة سورية، ولكن واقع المعاناة مصدر قوة أيضا، ويكفي أن يستحضر المفاوض مشهد أطفالنا ليرفض خيانة الثورة مهما بلغت قوة الضغوط 

 

اخترت لك

لا تجري المفاوضات الحقيقية مع "بقايا النظام" -ويستحيل بقاؤه- بل هي حول "ما بعده" وتجري مع القوى الدولية المعادية ومع القوى الإقليمية

ذاكرة المداد

في فيسبوك

زوار الإصدارة الخامسة منذ ١٢ /٢٠١٦م: 24974