أمانة الكلمة

إن أردنا حقا وحدة صفوفنا فلنكفّ عن تمزيقها بالألسنة والأقلام

ليست أزمتنا في كثرة ما نقول بل في قلّة ما نعمل وننجز

الحوار أن تفكر وتتكلم بما ترى وأن تسمع وتفكر فيما يراه محاورك

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

كم من الكلمات ما دقّ  ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر


تعليقات

هذه التعليقات تعبر عن آراء الزوار بموقع مداد القلم

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

شارك بتعليقك على دفتر الزوار

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق