شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله

مواضيع المداد.. الأحدث فالأقدم

الصفحات: 1<979899100101102103104105106
الثورة على استبداد محلي واستبداد دولي

الاستبداد الذي يقهر الإنسان يحول دون العمل الهادف الفعال في القضايا المصيرية

عدد القراءات: 868
نشر يوم 2011/02/15
حرر يوم 2011/02/15
الصفحات: 1<979899100101102103104105106

حوارات ومشاركات متلفزة

٢١/ ١ / ٢٠٢٠م شمال غرب سورية
١٣ / ١ / ٢٠٢٠: ليبيا في لقاء موسكو
٩ / ١ / ٢٠٢٠م اغتيال سليماني دوافع وتداعيات
١٨ /١٢ / ٢٠١٩م: قمة كوالالمبور

المسجد الأموي دمشق

المسجد الأموي دمشق ١
المسجد الأموي دمشق ٢
المسجد الأموي دمشق ٤
المسجد الأموي دمشق ٨
المسجد الأموي دمشق ١١
المسجد الأموي دمشق ١٢
المسجد الأموي دمشق ٢٠
المسجد الأموي دمشق ١٦
المسجد الأموي دمشق ٦
المسجد الأموي دمشق ٧
المسجد الأموي دمشق ٩
المسجد الأموي دمشق ١٠

دراسات في مكتبة المداد (PDF)

دراسة - مكونات الهوية الغربية
دراسة - الإعلام والإعلام الإسلامي
سورية.. تقطيع أوصال شعب ووطن
اليمين المتطرف.. ومسلمو أوروبا
مجموعة العشرين - نحو صناعة القرار الدولي؟

عدد زوار هذه الإصدارة: 199846