أمانة الكلمة

إن أردنا حقا وحدة صفوفنا فلنكفّ عن تمزيقها بالألسنة والأقلام

ليست أزمتنا في كثرة ما نقول بل في قلّة ما نعمل وننجز

الحوار أن تفكر وتتكلم بما ترى وأن تسمع وتفكر فيما يراه محاورك

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

كم من الكلمات ما دقّ  ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر


استراحة قلم: بعض المواضيع الجادة.. تثير الألم فتدفع القلم إلى الكتابة ولكن بأسلوب لا يخلو من مرارة التهكم 

كلمات للعاقلين..

عجلة التاريخ ماضية، من دون أولئك الساقطين.. وماضية من دونكم أيضا إن بقيتم في جبهتهم

عدد القراءات: 500
نشر يوم 2015/02/25
حرر يوم 2015/02/25
استراحة الموسم مع بطل الموسم

- يا أوباما.. سمعناك تمدح الإسلام كثيرا.. فهل ستعتنق الإسلام؟

- أضحك الله سنّكم، مدحت ماضي المسلمين فحسب.. أتريدون لي أن أصبح مثلكم؟

عدد القراءات: 79
نشر يوم 2017/01/13
حرر يوم 2009/06/11
هل أنتم نخب بلادنا وأمل مستقبلنا حقا؟

نحن.. من العوام والدهماء فعلّمونا أيها المنتسبون إلى النخب في بلادنا كيف ينبغي أن نكون، كيلا يصبح بعضنا أو أكثرنا مثلكم الآن

عدد القراءات: 574
نشر يوم 2014/01/02
حرر يوم 2008/01/07
هل هذه دعابة يا صديقي؟

كم من جوائز "نوبل" عربية سيصبح بين أيدينا آنذاك..

عدد القراءات: 571
نشر يوم 2014/12/11
حرر يوم 2007/12/01
إلى أصحاب الفخامة والسمو

لا تأبهوا بالشعوب، ولا تسمعوا لصوتها.. وإبليس اللعين يكفل لكم أنّ  الشعوب لن تثور عليكم

عدد القراءات: 653
نشر يوم 2014/11/24
حرر يوم 2000/12/04

تسجيلات

سوريـة.. غيّرت العالم
روسيا وبقايا نظام الأسد
العراق ومحيطه العربي
معركة دمشق ٢١/ ٣/ ٢٠١٧م

اخترت لك

إن مسؤولية الكلمة بين يدي الثورة وباسم الثورة هو مما نحسبه هينا "وهو عند الله عظيم"

ذاكرة المداد

في فيسبوك

زوار الإصدارة الخامسة منذ ١٢ /٢٠١٦م: 39254