أمانة الكلمة

إن أردنا حقا وحدة صفوفنا فلنكفّ عن تمزيقها بالألسنة والأقلام

ليست أزمتنا في كثرة ما نقول بل في قلّة ما نعمل وننجز

الحوار أن تفكر وتتكلم بما ترى وأن تسمع وتفكر فيما يراه محاورك

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

كم من الكلمات ما دقّ  ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر


نفحات وجدانية: كلمات يمليها نبض الإيمان ويتجاوز المناجاة على انفراد إلى عالم النشر والبيان 

نداء ورجاء

يا أصحاب الأقلام.. لنسلّم ما لدينا لسوانا، وسوف يستلمون ذلك على كل حال ذات يوم، رضينا أم أبينا

عدد القراءات: 75
نشر يوم 2017/05/15
حرر يوم 2017/05/15
لا فضل لأحد وإن قاتل في الشام ما بقي خارج صف كالبنيان المرصوص

من دون الإيمان والعمل والالتزام والإخلاص لا جدوى من ذكر أحاديث عن فضل الشام وأهل الشام ونشرها والتمسّح بها

عدد القراءات: 127
نشر يوم 2017/05/12
حرر يوم 2017/05/12
هل من خيار أيها الثوار

ننتصر عندما نحقق الشروط، فيأتي الله بنصره كما وعد، بالشكل الذي يريد، على أيدي من يريد

عدد القراءات: 155
نشر يوم 2017/03/22
حرر يوم 2014/03/20
وقفة مع أدعيتنا في عالمنا الافتراضي

كم ذا ننتظر أن يجيب رب العزة دعاءنا في عالمنا الافتراضي، ونحن لا نستجيب إلى "دعوته" في عالمنا الواقعي

عدد القراءات: 161
نشر يوم 2016/02/19
حرر يوم 2016/02/19
لا نكوننّ في الثورة الشعبية مثل {الذين جعلوا القرآن عضين}

نحتاج في الثورة إلى استيعاب وضع نعايشه وموقعنا فيه والثبات على طريق بدأناها "مجتمعين".. ونتابعها وإن أصبحنا "قلة" على الطريق

عدد القراءات: 565
نشر يوم 2014/11/30
حرر يوم 2014/08/28
الثغرات فيما نعتقد أننا صنعناه، وليس في وعد الله

إن اعتقدنا أننا صنعنا كل ما يجب للأخذ بالأسباب، ولم نجد وعد الله بالنصر قد تحقق، فلنسأل أين الخلل

عدد القراءات: 167
نشر يوم 2016/01/11
حرر يوم 2014/08/12
دروس وعبر للثائر الصائم

إن صدقنا.. ففي شهر رمضان الثورة ما يعود بنا لنكون "جسدا واحدا" متراحما، وما يعود بنا لنكون "صفا واحدا كالبنيان المرصوص"

عدد القراءات: 394
نشر يوم 2015/06/16
حرر يوم 2015/06/09
مناجاة في يوم راحل

رباه أنزل على نفس عبدك من السكينة ما يجعل رضاه بما ترضى كنزا لا يفنى..

عدد القراءات: 147
نشر يوم 2016/01/21
حرر يوم 2008/06/24
صلّى الله عليك وسلّم تسليما كثيرا

معذرة يا سيدي يا رسول الله.. كيف أطلق لساني بالدفاع عن مقامك تجاه من إلى مقامك يسيئون، ونحن الجاهلون بحقيقة قدرك والمسيئون لأنفسنا من بعدك

عدد القراءات: 640
نشر يوم 2015/01/03
حرر يوم 2003/03/13