أمانة الكلمة

إن أردنا حقا وحدة صفوفنا فلنكفّ عن تمزيقها بالألسنة والأقلام

ليست أزمتنا في كثرة ما نقول بل في قلّة ما نعمل وننجز

الحوار أن تفكر وتتكلم بما ترى وأن تسمع وتفكر فيما يراه محاورك

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

كم من الكلمات ما دقّ  ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر


دوحة الأدب: محاولات أدبية.. في مشاهد قصصية.. ووقفات مع عطاءات أقلام الأدباء 

مشاهد قصصية متمردة

قصة سخيفة.. أثار نشرها انزعاجَ كثير من الناس في بلادنا، فأحببت معرفة ما فيها، وعزمت على نشر مقال حولها

عدد القراءات: 136
نشر يوم 2017/03/09
حرر يوم 2009/09/09
وجواب: من ابنك المحب

دمشق: اليوم أكتب لك لأنهي هذه القطيعة... ابن دمشق: أبناؤك وبناتك المغتربون يا شام.. هجرهم دفءُ أحضانك..

عدد القراءات: 606
نشر يوم 2014/11/21
حرر يوم 2009/01/27
مشاهد قصصية متمردة

نحن لا نخرج من التخلّف بالحديث عن أسباب التقدم، بل بتوفير أسبابه، ولا تتوفر الأسباب بادّعاء وجودها بل بالعمل على إيجادها

عدد القراءات: 78
نشر يوم 2017/01/12
حرر يوم 2007/07/16
اكتبْ أيّها القلم العنيد!

اكتب أيّها القلم العنيد، اكتب عن أيّ شيء.. اكتب ما شئت قبل أن أجعلك حطاماً وأثراً بعد عين!..

عدد القراءات: 845
نشر يوم 2014/11/01
حرر يوم 2004/05/28
مشاهد قصصية متمردة

هذا الرجل من المخابرات حتما، وجوههم السوداء الكالحة معروفة، ما الذي يريد من ابنه؟.. علام يمسكه من معصمه؟

عدد القراءات: 587
نشر يوم 2014/11/21
حرر يوم 2000/07/26
تصدح بألحان الحياة على كافة الأوتار

الأدب مرآة.. فإن لم يتّخذ الأديب من أدبه مرآة لِما يلمح من صور حوله اضمحلّت صورته هو فيها، فلا ترى له في مصقول وجهها أثرا ولو سمعت له ضجيجا وصخبا

عدد القراءات: 643
نشر يوم 2015/02/24
حرر يوم 2000/06/06
عطاء صامت.. دون أوسمة ونياشين

الأمّ  الرؤوم تعرفها الملائكة في الدنيا والآخرة، فلا يضيرها ألاّ يعرفها كثير من الناس الراحلين كما رحلت

عدد القراءات: 935
نشر يوم 2014/08/29
حرر يوم 1999/02/18
مشاهد قصصية متمردة

.. وستنتصر مصر بإذن الله على كلّ ما تريده لها من مصير أسود

عدد القراءات: 568
نشر يوم 2015/02/06
حرر يوم 1979/09/01

تسجيلات

سوريـة.. غيّرت العالم
روسيا وبقايا نظام الأسد
العراق ومحيطه العربي
معركة دمشق ٢١/ ٣/ ٢٠١٧م

اخترت لك

إن مسؤولية الكلمة بين يدي الثورة وباسم الثورة هو مما نحسبه هينا "وهو عند الله عظيم"

ذاكرة المداد

في فيسبوك

زوار الإصدارة الخامسة منذ ١٢ /٢٠١٦م: 39254