أمانة الكلمة

إن أردنا حقا وحدة صفوفنا فلنكفّ عن تمزيقها بالألسنة والأقلام

ليست أزمتنا في كثرة ما نقول بل في قلّة ما نعمل وننجز

الحوار أن تفكر وتتكلم بما ترى وأن تسمع وتفكر فيما يراه محاورك

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

كم من الكلمات ما دقّ  ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر


للتعريف بهذا الموقع وصاحبه ونهجه

مداد القلم (١٩٩٨م) - الإصدارة الخامسة ١٢ /٢٠١٦م

أصدقاء موقع مداد القلم شركاء فيه، وفي مسؤولية صاحبه عن بناء علاقة وثيقة على طريق التغيير، في خدمة الإنسان والتلاقي على الكلمة السديدة

عدد القراءات: 550
نشر يوم 2016/11/29
حرر يوم 2016/11/29
اكتبْ أيّها القلم العنيد!

اكتب أيّها القلم العنيد، اكتب عن أيّ شيء.. اكتب ما شئت قبل أن أجعلك حطاماً وأثراً بعد عين!..

عدد القراءات: 845
نشر يوم 2014/11/01
حرر يوم 2004/05/28
على جراح الغربة

ما كان هذا القلم إلاّ الوعاء الذي حمل الفكر الذي أعيش له كما يريني إياه الإسلام بعونه تعالى

عدد القراءات: 991
نشر يوم 2016/11/10
حرر يوم 1998/01/21

تسجيلات

سوريـة.. غيّرت العالم
روسيا وبقايا نظام الأسد
العراق ومحيطه العربي
معركة دمشق ٢١/ ٣/ ٢٠١٧م

اخترت لك

إن مسؤولية الكلمة بين يدي الثورة وباسم الثورة هو مما نحسبه هينا "وهو عند الله عظيم"

ذاكرة المداد

في فيسبوك

زوار الإصدارة الخامسة منذ ١٢ /٢٠١٦م: 39254