شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


شذرات وكلمات.. عبارات موجزة.. بأفكار محددة.. على غرار ما يعرف حديثا بالتغريدات
الصفحات: 1<234567891011>12

قيل لكاتب معتقل: ما تنفعك كلماتك هنا؟ قال: وما ينفعني يوم تنطق الجلود إن صرتُ كشيطان أخرس؟

نشر يوم 2017/04/11

قال بعض المستبدين: وسائل الإعلام مفتوحة فاكتبوا ما تشاؤون، قلت: فهل انفتحت عقول المستبدين؟

نشر يوم 2017/04/11

ما أشد تنكّرنا لمعاناة شعبنا وتضحياته إن توقفنا عن متابعة الطريق حتى خلاصه فعلا لا تزويرا

نشر يوم 2017/04/11

ليست أزمتنا في كثرة ما نقول بل في قلّة ما نعمل وننجز

نشر يوم 2017/04/11

الحوار أن تفكر وتتكلم بما ترى وأن تسمع وتفكر فيما يراه محاورك

نشر يوم 2017/04/11

من يطلب التغيير فمصداقيته رهن بتبني ما أراد الشعب من حرية وأمن، وليدع ما يريد هو  إلى ما بعد تحقيق الحرية والأمن

نشر يوم 2017/04/08

انتهاكات واشنطون لسيادة دول عديدة جريمة.. وما أشنع صدور الاتهام عن موسكو وطهران دفاعا عمّن هو في الدرك الأسفل من حضيض الإجرام.

نشر يوم 2017/04/08

يا أخ نبيل، مراجعة ما تكتب قبل نشره أدعى إلى الإتقان

نشر يوم 2017/04/07

كم من الكلمات ما دقّ ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر

نشر يوم 2017/03/22

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

نشر يوم 2017/03/22

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

نشر يوم 2017/03/22

مفعول قيادة تستغل الإمعات.. أخطر في كثير من الأحيان من أفاعيل العدوّ الهمجي

نشر يوم 2017/03/09

فرض على الفرد المقاتل الجمع بين تدريب قتالي وخلق سلوكي، وبين انضباط عسكري ومسؤولية ذاتية وعيا وقرارا

نشر يوم 2017/03/09

أين نحن من شعوب أبدعت صناعة الثورات، بدلا من نصب أنفسنا أوصياء دون إبداع في ميادين "تخصصاتنا"

نشر يوم 2017/03/09

ريادة العلماء رهن بتوجيه جيل يصنع واقعا جديدا.. عبر تفوقه على جيل العلماء أنفسهم

نشر يوم 2017/03/09

ليت علوم اللغات تشمل علم أدب الكلام

نشر يوم 2017/02/14

ارتقت وسائل الإعلام ارتقاءً مذهلا.. فعلام لا ترتقي رسالته؟

نشر يوم 2017/02/14

آن الأوان أن نتوقف عن التهوين من شأن بعضنا بعضا فالثورات تحتاج إلينا جميعا، على تعدد التوجهات والانتماءات والثغور

نشر يوم 2017/02/14

لا تنتسب الثورة إلى ثائر ولا إلى داعم فهؤلاء "وسائل" والشعب سجّل ملكيتها بالدم والألم من جانب أطفاله ونسائه ورجاله

نشر يوم 2017/02/13

إن أخفقنا أخفقت "وسائل الثورة" والشعب يصنع سواها بعون من الله، والله على كل شيء قدير

نشر يوم 2017/02/13

يا أخ نبيل، أنت مقصر في علاقاتك الاجتماعية الإنسانية

نشر يوم 2017/02/08

ما أبعد الفارق بين سياسي تصنعه إنجازاته ومن يعتبر الإنجاز أن يقال عنه هو سياسي

نشر يوم 2017/02/08

من يزعم أن الإقصاء والاستئصال بمنزلة بتر عضو مريض، هو المريض، ويريد بتر "جزءٍ" من الجسد الشعبي الواحد

نشر يوم 2017/02/08

إنسان التغيير.. يجمع بين إخلاصه ووعيه، وجدانه وفكره، حماسته ومعرفته، كفاءته وعزمه، رؤيته للحق وغضبه على الباطل

نشر يوم 2017/02/03

أيها المقاتل والسياسي والكاتب .. الثورات ملك الشعوب فاخضع لإرادتها.. أليس لك في الأسديين وأقرانهم عبرة؟

نشر يوم 2017/01/25
الصفحات: 1<234567891011>12

تسجيلات

16 / 4 / 2019م لا مستقبل لإيران في سورية
1 / 4 / 2019م الدول العربية والديمقراطية
15 / 3 / 2019م - ثورة شعب سورية العام الثامن

دراسات في مكتبة المداد (PDF)

دراسة - مكونات الهوية الغربية
دراسة - الإعلام والإعلام الإسلامي
سورية.. تقطيع أوصال شعب ووطن
اليمين المتطرف.. ومسلمو أوروبا
مجموعة العشرين - نحو صناعة القرار الدولي؟

في فيسبوك

عدد زوار هذه الإصدارة: 149277