أمانة الكلمة

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري

كم من الكلمات ما دقّ  ناقوس الخطر.. وسمعناها وردّدناها حتى داهمَنا الخطر

ليت علوم اللغات تشمل علم أدب الكلام

ارتقت وسائل الإعلام ارتقاءً مذهلا.. فعلام لا ترتقي رسالته؟

 الحق لا يضيع بكلام باطل.. إنما يضيع المتكلم في الدنيا والآخرة


همسات ووخزات: عبارات موجزة تتفاعل مع متطلبات تغيير أنفسنا
Google Plus Share
Facebook Share

ريادة العلماء رهن بتوجيه جيل يصنع واقعا جديدا

عبر تفوقه على جيل العلماء أنفسهم

نشر يوم 2017/03/09
Google Plus Share
Facebook Share

مفعول قيادة تستغل الإمعات

أخطر في كثير من الأحيان من أفاعيل العدوّ الهمجي

نشر يوم 2017/03/09
Google Plus Share
Facebook Share

السياسات تخصص حرفي لإدارة الشؤون العامة، وأدواتها حرفية تخصصية..

وعبر القيم أو انتهاكها تكون سياسات صلاح وخير أو فساد وشر

نشر يوم 2017/02/03
Google Plus Share
Facebook Share

إنسان التغيير.. يجمع بين:

إخلاصه ووعيه، وجدانه وفكره، حماسته ومعرفته، كفاءته وعزمه، رؤيته للحق وغضبه على الباطل

نشر يوم 2017/02/03
Google Plus Share
Facebook Share

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا وتضحية..

بدأ مسار التغيير والنهوض

نشر يوم 2017/02/03
Google Plus Share
Facebook Share

المسلم يتعامل مع الله.. فلا ييأس من العمل للإسلام، من أجل الحق والإنسان..

مهما رصد من أخطاء بعض من يعمل تحت عنوان الإسلام

نشر يوم 2017/01/20
Google Plus Share
Facebook Share

إما ناقد للجميع ولا يشارك، أو عامل منفردا لا يسمع، أو مستسلم لغيبوبته ينتظر أن تصل النار إلى بيته..

وجميعنا يتساءل: متى نصر الله؟

نشر يوم 2017/01/06
Google Plus Share
Facebook Share

نشكو بلا ضوابط وبلا نهاية من افتقاد كذا وكذا..

ولو صدقنا لشكونا من كثرة شكوانا دون عمل هادف لإيجاد ما نفتقد

نشر يوم 2017/01/04
Google Plus Share
Facebook Share

جميعنا بارعون في رفض أخطاء الآخرين..

وقلّ فينا البارعون في تقديم عمل بأخطاء أقل

نشر يوم 2016/11/05
Google Plus Share
Facebook Share

الظلم كله عدوان مرفوض ومُدان.. 

ومن يظلم في ردّه على الظلم ظالم، وإن كان البادئ أظلم

نشر يوم 2016/11/05
Google Plus Share
Facebook Share

البديل الإسلامي الحضاري الإنساني في المدينة المنورة دحر ظلم الهيمنة الرومية والفارسية ونشر الإسلام بين الشعوب..

دون إكراه

نشر يوم 2016/11/05
Google Plus Share
Facebook Share

لا تقل: لم يستجب الناس..

بل ابحث عن سبب عدم قدرتك على الوصول إلى أعماق قلوبهم وأفهامهم ليستجيبوا

نشر يوم 2016/09/29
Google Plus Share
Facebook Share

صدّقْنا أنهم يلاحقون "الأصولية" ثم "الإرهاب"..

وها هم يستهدفون كل حركة وسكنة، فكرية ودعوية وخيرية وإعلامية، وحتى الأنظمة الحليفة

نشر يوم 2016/09/27
Google Plus Share
Facebook Share

لا يُختزل العمل في شعار ومؤتمر ومنبر وموقع ودراسة وفضائية، فهذا كله من جنس الكلام..

أما العمل فهو ما نراه ونرى مفعوله على أرض الواقع

نشر يوم 2016/09/27
Google Plus Share
Facebook Share

أصبحت استقلالية منبر المفكر  أغلى لديه من التلاقي مع سواه على ما يجمع العاملين ممن يقدرون فكرهم معا..

وليس فكر أحدهم أو شخصه

نشر يوم 2016/09/27
Google Plus Share
Facebook Share

إن رفضتم الديمقراطية فلا تقولوا لأننا نريد الإسلام فتسيئوا إليه..

فهو لا يقارن بأنظمة ممارسة السلطة، التي تصلح بقيمه وتفسد بغيابها

نشر يوم 2016/09/27
Google Plus Share
Facebook Share

معظم المظالم الكبرى في الواقع الدولي من صنع قوى دولية لا تطبق معايير الديمقراطية في العلاقات الدولية

وتخضعها لشرعة الغاب وانحراف القيم

نشر يوم 2016/09/27
Google Plus Share
Facebook Share

إلى دعاة نظام ديمقراطي.. لا تسيئوا إليه بربطه بمنظومة قيم منهارة لحساب عبادة المادة وشرعة الغاب،

فالإنسان قبل المصالح والمنافع

نشر يوم 2016/09/27
Google Plus Share
Facebook Share

إنّ  الإرث الذي نخلّفه لجيل المستقبل إرث ثقيل، يستدعي الحياء، وربما الاعتزال.. 

لا التشبّث بما كان معظمنا عليه

نشر يوم 2015/07/31
Google Plus Share
Facebook Share

تعاملنا مع لغتنا العربية جزء من واجبنا تجاه أولادنا ومستقبلهم، ولن نعيد مكانتها بتذكرها في يوم عالمي فقط.. 

هل نصنع مثل ذلك مع أولادنا؟

نشر يوم 2014/12/19

تسجيلات

روسيا وبقايا نظام الأسد
العراق ومحيطه العربي
معركة دمشق ٢١/ ٣/ ٢٠١٧م
حول اغتيال زهران علوش
جنيف ٤ وهجوما حمص

اخترت لك

لا تجري المفاوضات الحقيقية مع "بقايا النظام" -ويستحيل بقاؤه- بل هي حول "ما بعده" وتجري مع القوى الدولية المعادية ومع القوى الإقليمية

ذاكرة المداد

في فيسبوك

زوار الإصدارة الخامسة منذ ١٢ /٢٠١٦م: 24974