شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
من أمريكا إلى الصين.. ومن برلين إلى فلسطين

ورقة - الأسوار العازلة عبر التاريخ

الشعوب تهدم جدران الحصار والعزلة بمعاول إدانتها ومقاومتها.. ويشهد التاريخ أن مفعول تلك "المعاول" الشعبية هو الأقوى والأبقى

 

وصمة العار مشتركة - سور الصين والجدار الأمريكي - جدران الحرب الباردة - جدران عار أخرى - نهاية أسوار العار

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

في تاريخنا المعاصر لم يقتصر بناء الأسوار العازلة أو العنصرية أو جدران الحصار على فلسطين فقط، لا سيما الضفة الغربية ورفح، والتي تستدعي الاحتقار مع الإدانة، كما تستدعي أيضا رؤية تتجاوز اللحظة الآنية، وتتجاوز مفعول من ينشرون القنوط نتيجة العجز عن منع إقامة جدران الحصار والتجويع.. وهذا مما تطرحه السطور التالية، مع ملاحظة وجود جدران وأسوار أقيمت عبر التاريخ ولا تستدعي الإدانة، فمنها ما كان وسيلة لغرض مشروع، كالستر والحماية لأهل مسكن من المساكن، أو تحصين بناء من اللصوص، أو الدفاع عن مدينة كما كان قبل عصر الطائرات والصواريخ.. عرف التاريخ ذلك كله، أما استخدام "الأسوار المحصنة" وسيلة غير مشروعة لتحقيق هدف غير مشروع، كما هو الحال مع الجدار العنصري وسط فلسطين الماضية، والجدار الفولاذي على حدود مصر مع غزة، لإحكام الحصار على الشعب الفلسطيني في أرضه، فهذا ما نشر وصمة أسوار العار حديثا.

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق