أمانة الكلمة

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة

 

قال نقول كلمة الحق بأفضل صورة ولا يسمعها أحد، قلت هل نفعل ذلك حقا؟


من أمريكا إلى الصين.. ومن برلين إلى فلسطين

ورقة - الأسوار العازلة عبر التاريخ

الشعوب تهدم جدران الحصار والعزلة بمعاول إدانتها ومقاومتها.. ويشهد التاريخ أن مفعول تلك "المعاول" الشعبية هو الأقوى والأبقى

 

وصمة العار مشتركة - سور الصين والجدار الأمريكي - جدران الحرب الباردة - جدران عار أخرى - نهاية أسوار العار

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

في تاريخنا المعاصر لم يقتصر بناء الأسوار العازلة أو العنصرية أو جدران الحصار على فلسطين فقط، لا سيما الضفة الغربية ورفح، والتي تستدعي الاحتقار مع الإدانة، كما تستدعي أيضا رؤية تتجاوز اللحظة الآنية، وتتجاوز مفعول من ينشرون القنوط نتيجة العجز عن منع إقامة جدران الحصار والتجويع.. وهذا مما تطرحه السطور التالية، مع ملاحظة وجود جدران وأسوار أقيمت عبر التاريخ ولا تستدعي الإدانة، فمنها ما كان وسيلة لغرض مشروع، كالستر والحماية لأهل مسكن من المساكن، أو تحصين بناء من اللصوص، أو الدفاع عن مدينة كما كان قبل عصر الطائرات والصواريخ.. عرف التاريخ ذلك كله، أما استخدام "الأسوار المحصنة" وسيلة غير مشروعة لتحقيق هدف غير مشروع، كما هو الحال مع الجدار العنصري وسط فلسطين الماضية، والجدار الفولاذي على حدود مصر مع غزة، لإحكام الحصار على الشعب الفلسطيني في أرضه، فهذا ما نشر وصمة أسوار العار حديثا.

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق