شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


من أمريكا إلى الصين.. ومن برلين إلى فلسطين

ورقة - الأسوار العازلة عبر التاريخ

الشعوب تهدم جدران الحصار والعزلة بمعاول إدانتها ومقاومتها.. ويشهد التاريخ أن مفعول تلك "المعاول" الشعبية هو الأقوى والأبقى

 

وصمة العار مشتركة - سور الصين والجدار الأمريكي - جدران الحرب الباردة - جدران عار أخرى - نهاية أسوار العار

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

في تاريخنا المعاصر لم يقتصر بناء الأسوار العازلة أو العنصرية أو جدران الحصار على فلسطين فقط، لا سيما الضفة الغربية ورفح، والتي تستدعي الاحتقار مع الإدانة، كما تستدعي أيضا رؤية تتجاوز اللحظة الآنية، وتتجاوز مفعول من ينشرون القنوط نتيجة العجز عن منع إقامة جدران الحصار والتجويع.. وهذا مما تطرحه السطور التالية، مع ملاحظة وجود جدران وأسوار أقيمت عبر التاريخ ولا تستدعي الإدانة، فمنها ما كان وسيلة لغرض مشروع، كالستر والحماية لأهل مسكن من المساكن، أو تحصين بناء من اللصوص، أو الدفاع عن مدينة كما كان قبل عصر الطائرات والصواريخ.. عرف التاريخ ذلك كله، أما استخدام "الأسوار المحصنة" وسيلة غير مشروعة لتحقيق هدف غير مشروع، كما هو الحال مع الجدار العنصري وسط فلسطين الماضية، والجدار الفولاذي على حدود مصر مع غزة، لإحكام الحصار على الشعب الفلسطيني في أرضه، فهذا ما نشر وصمة أسوار العار حديثا.

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق