أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة


Google Plus Share
Facebook Share
من أمريكا إلى الصين.. ومن برلين إلى فلسطين

بحث إعلامي: الأسوار العازلة عبر التاريخ

الشعوب تهدم جدران الحصار والعزلة بمعاول إدانتها ومقاومتها.. ويشهد التاريخ أن مفعول تلك "المعاول" الشعبية هو الأقوى والأبقى على الدوام

 

وصمة العار مشتركة - سور الصين والجدار الأمريكي - جدران الحرب الباردة - جدران عار أخرى - نهاية أسوار العار

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

في تاريخنا المعاصر لم يقتصر بناء الأسوار العازلة أو العنصرية أو جدران الحصار على فلسطين فقط، لا سيما الضفة الغربية ورفح، والتي تستدعي الاحتقار مع الإدانة، كما تستدعي أيضا رؤية تتجاوز اللحظة الآنية، وتتجاوز مفعول من ينشرون القنوط نتيجة العجز عن منع إقامة جدران الحصار والتجويع.. وهذا مما تطرحه السطور التالية، مع ملاحظة وجود جدران وأسوار أقيمت عبر التاريخ ولا تستدعي الإدانة، فمنها ما كان وسيلة لغرض مشروع، كالستر والحماية لأهل مسكن من المساكن، أو تحصين بناء من اللصوص، أو الدفاع عن مدينة كما كان قبل عصر الطائرات والصواريخ.. عرف التاريخ ذلك كله، أما استخدام "الأسوار المحصنة" وسيلة غير مشروعة لتحقيق هدف غير مشروع، كما هو الحال مع الجدار العنصري وسط فلسطين الماضية، والجدار الفولاذي على حدود مصر مع غزة، لإحكام الحصار على الشعب الفلسطيني في أرضه، فهذا ما نشر وصمة أسوار العار حديثا.

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق