شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
أكثر من ٢٠ ألف زلزال وهزّة أرضية سنويا

ورقة - الزلزلة

الوقاية الأنجع هي التزام الأخذ بالمواصفات المطلوبة على صعيد مواد البناء وهندسته المعمارية حسب ما وصل إليه العلماء

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

 

ورد لفظ زلزل ومشتقاته ست مرات في القرآن الكريم.. من ذلك قوله تعالى في مطلع سورة الحج: 

{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت وتضع كلّ ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}

ومن ذلك قوله تعالى في السورة التي حملت عنوان "الزلزلة":

{إذا زلزلت الأرض زلزالها. وأخرجت الأرض أثقالها. وقال الإنسان ما لها. يومئذ تحدّث أخبارها. بأنّ ربّك أوحى لها. يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرّا يره}.

صدق الله العظيم

(فيما يلي تقرير تحليلي حول الجانب العلمي في ظاهرة الزلازل والتعامل معها، نشر عام ١٩٩٩م، وقد ارتفع منسوب شدّة الزلازل وعددها كسواها من الكوارث الطبيعية ارتفاعا مطردا، معظمه بسبب تبدل المناخ العالمي، وسبق نشر البحث في إصدارة سابقة من مداد القلم بتعديلات طفيفة، وينشر في هذه الإصدارة دون مزيد من التعديلات) 

 

هزّة من الأعماق - زلازل البراكين - متفجرات "إرهابية" - الحاسة السادسة - للضمير دوره!

 

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق