شذرات وكلمات

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق


أكثر من ٢٠ ألف زلزال وهزّة أرضية سنويا

ورقة - الزلزلة

الوقاية الأنجع هي التزام الأخذ بالمواصفات المطلوبة على صعيد مواد البناء وهندسته المعمارية حسب ما وصل إليه العلماء

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

 

ورد لفظ زلزل ومشتقاته ست مرات في القرآن الكريم.. من ذلك قوله تعالى في مطلع سورة الحج: 

{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت وتضع كلّ ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}

ومن ذلك قوله تعالى في السورة التي حملت عنوان "الزلزلة":

{إذا زلزلت الأرض زلزالها. وأخرجت الأرض أثقالها. وقال الإنسان ما لها. يومئذ تحدّث أخبارها. بأنّ ربّك أوحى لها. يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرّا يره}.

صدق الله العظيم

(فيما يلي تقرير تحليلي حول الجانب العلمي في ظاهرة الزلازل والتعامل معها، نشر عام ١٩٩٩م، وقد ارتفع منسوب شدّة الزلازل وعددها كسواها من الكوارث الطبيعية ارتفاعا مطردا، معظمه بسبب تبدل المناخ العالمي، وسبق نشر البحث في إصدارة سابقة من مداد القلم بتعديلات طفيفة، وينشر في هذه الإصدارة دون مزيد من التعديلات) 

 

هزّة من الأعماق - زلازل البراكين - متفجرات "إرهابية" - الحاسة السادسة - للضمير دوره!

 

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق