شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


أكثر من ٢٠ ألف زلزال وهزّة أرضية سنويا

تقرير - الزلزلة

الوقاية الأنجع هي التزام الأخذ بالمواصفات المطلوبة على صعيد مواد البناء وهندسته المعمارية حسب ما وصل إليه العلماء

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

 

ورد لفظ زلزل ومشتقاته ست مرات في القرآن الكريم.. من ذلك قوله تعالى في مطلع سورة الحج: 

{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت وتضع كلّ ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}

ومن ذلك قوله تعالى في السورة التي حملت عنوان "الزلزلة":

{إذا زلزلت الأرض زلزالها. وأخرجت الأرض أثقالها. وقال الإنسان ما لها. يومئذ تحدّث أخبارها. بأنّ ربّك أوحى لها. يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرّا يره}.

صدق الله العظيم

(فيما يلي تقرير تحليلي حول الجانب العلمي في ظاهرة الزلازل والتعامل معها، نشر عام ١٩٩٩م، وقد ارتفع منسوب شدّة الزلازل وعددها كسواها من الكوارث الطبيعية ارتفاعا مطردا، معظمه بسبب تبدل المناخ العالمي، وسبق نشر البحث في إصدارة سابقة من مداد القلم بتعديلات طفيفة، وينشر في هذه الإصدارة دون مزيد من التعديلات) 

 

هزّة من الأعماق - زلازل البراكين - متفجرات "إرهابية" - الحاسة السادسة - للضمير دوره!

 

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق