كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

نحتاج إلى "تكتل الضعفاء" لتحقيق الأهداف البشرية المشروعة

تقرير تحليلي.. الأمم المتحدة مقعدة ميؤوس منها

إنّ تعليق مستقبل شعوبنا وقضايانا المصيرية على شمّاعة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، لا يتجاوز أن يكون خضوعا مرفوضا لاستبداد دولي

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

 

بلغت هيئة الأمم المتحدة ٧٢ سنة من عمرها مع بدء دورة انعقادها في ١٩/ ٩/ ٢٠١٧م، ورافقت انعقاد الدورة أطروحات "إصلاح المنظمة الدولية".. وهذا ما كان يرافق معظم الدورات الماضية، لا سيما في عام ٢٠٠٩م، ومع عقد ما سمّي "قمّة الألفية" مع بداية الألف الميلادية الثالثة، وكذلك في عام ١٩٩٥م مع بلوغ المنظمة خمسين سنة من عمرها، ومن قبل مع نهاية الحرب الباردة وكان يقال إنها هي التي شلّت عمل الأمم المتحدة، وآنذاك طرح هدف الإصلاح لأول مرة.. ألا ينبغي السؤل إذن: هل يمكن إصلاح الأمم المتحدة أصلا؟

هذا الموضوع تحت عنوان بحث إعلامي يجمع بعد المقدمة ثلاثة مقالات تحليلية منقحة نشرت في أعوام ١٩٩٥ و٢٠٠٠ و٢٠٠٣م في مواكبة بعض محطات مسيرة المنظمة الدولية.

 

مقدمة.. الخلل واستفحاله - بين السيادة الوطنية والاستبداد الدولي - التكتلات الدولية خارج الأمم المتحدة

القوة المادية - إعلان إفلاس - مجلس الأمن الدولي.. العلّة الكبرى - التطوير الأعرج - المهام المطلوبة

خلل تركيبة أجهزة "الدولة العالمية" - نظام دولي وليد "انقلاب عسكري" - المنبر الخطابي!

 

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

اقرأ أيضاً

قضية فلسطين قضية الإنسان في كل مكان، مع كونها قضية إيمان وعقيدة ومقدسات، وقضية شعب يناضل داخل وطنه، وفي الشتات

كيف نتجاوز الحدود والفوارق والحواجز لإعطاء حقوق الإنسان وكرامة الإنسان وقيم العدالة والأمن والحرية مضامين تجد التطبيق اليومي على أرض الواقع


تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق