شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


نحتاج إلى "تكتل الضعفاء" لتحقيق الأهداف البشرية المشروعة

تقرير - الأمم المتحدة مقعدة ميؤوس منها

إنّ تعليق مستقبل شعوبنا وقضايانا المصيرية على شمّاعة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، لا يتجاوز أن يكون خضوعا مرفوضا لاستبداد دولي

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

 

بلغت هيئة الأمم المتحدة ٧٢ سنة من عمرها مع بدء دورة انعقادها في ١٩/ ٩/ ٢٠١٧م، ورافقت انعقاد الدورة أطروحات "إصلاح المنظمة الدولية".. وهذا ما كان يرافق معظم الدورات الماضية، لا سيما في عام ٢٠٠٩م، ومع عقد ما سمّي "قمّة الألفية" مع بداية الألف الميلادية الثالثة، وكذلك في عام ١٩٩٥م مع بلوغ المنظمة خمسين سنة من عمرها، ومن قبل مع نهاية الحرب الباردة وكان يقال إنها هي التي شلّت عمل الأمم المتحدة، وآنذاك طرح هدف الإصلاح لأول مرة.. ألا ينبغي السؤل إذن: هل يمكن إصلاح الأمم المتحدة أصلا؟

هذا الموضوع تحت عنوان بحث إعلامي يجمع بعد المقدمة ثلاثة مقالات تحليلية منقحة نشرت في أعوام ١٩٩٥ و٢٠٠٠ و٢٠٠٣م في مواكبة بعض محطات مسيرة المنظمة الدولية.

 

مقدمة.. الخلل واستفحاله - بين السيادة الوطنية والاستبداد الدولي - التكتلات الدولية خارج الأمم المتحدة

القوة المادية - إعلان إفلاس - مجلس الأمن الدولي.. العلّة الكبرى - التطوير الأعرج - المهام المطلوبة

خلل تركيبة أجهزة "الدولة العالمية" - نظام دولي وليد "انقلاب عسكري" - المنبر الخطابي!

 

(النص الكامل للتحميل بصيغة pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

اقرأ أيضاً

قضية فلسطين قضية الإنسان في كل مكان، مع كونها قضية إيمان وعقيدة ومقدسات، وقضية شعب يناضل داخل وطنه، وفي الشتات

كيف نتجاوز الحدود والفوارق والحواجز لإعطاء حقوق الإنسان وكرامة الإنسان وقيم العدالة والأمن والحرية مضامين تجد التطبيق اليومي على أرض الواقع


تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق