أمانة الكلمة

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة

 

قال نقول كلمة الحق بأفضل صورة ولا يسمعها أحد، قلت هل نفعل ذلك حقا؟


وفي الحنايا روابيها وغوطتها

قافية - يا شام

إن أنسَ هَيْهاتَ أنْسى الشّامَ ما ذَكَرَتْ . . . عَيْنٌ مَدامِعَ مَحْزونٍ على سَفَرِ

ذكّرتني بالشام -وما نسيتها يوما- كلماتٌ كتبتها أخت كانت تسمّي نفسها "الأصبع الذهبية" في منتدى السقيفة الحواري، وقالت فيها:

سلام يا شآم بكل حين - وعشت سليمة من كل خطب.. فكانت هذه الابيات

 

ناديتُ يا شامُ والأصداءُ راجعةٌ

تشكو نزيفَ جِراحاتٍ على صقرِ


أوّاهُ يا شامُ يا مهدَ الطفولةِ كَمْ

ناجيتُ طيفَكِ في صَحْوي وفي سَهَري


أوّاهُ مَزّقَتِ الأضْلاعَ عازِفَةً

لَحْناً كَئيباً بلا صَوْتٍ ولا وَتَرِ


أوّاهُ مِن شَوقِ مَفْجوعٍ بِغُرْبَتِهِ

والدارُ والأهْلُ خَلْفَ الحُجْبِ والسُّتُرِ


فارقتُها.. غيرَ قلبٍ في مرابِعِها

يحيا غريباً كما أَحْيا على خَطَرِ


وفي الضلوعِ أنينُ الماءِ في بَرَدى

يَشْكو تَباريحَ جُرْحٍ غائِرِ الأثَرِ


أَمواجُهُ سُرِقَت.. أحْلامُه قُتِلَتْ

أنفاسُهُ سُجنتْ.. كالزهْرِ والشَّجَرِ


وفي الحَنايا روابيها وغوطَتُها

وفي المآقي دُموعُ السُّهْدِ في السَّحَرِ


إن أنسَ هَيْهاتَ أنْسى الشّامَ ما ذَكَرَتْ

عَيْنٌ مَدامِعَ مَحْزونٍ على سَفَرِ

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق