شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


وفي الحنايا روابيها وغوطتها

شعر - يا شام

إن أنسَ هَيْهاتَ أنْسى الشّامَ ما ذَكَرَتْ . . . عَيْنٌ مَدامِعَ مَحْزونٍ على سَفَرِ

ذكّرتني بالشام -وما نسيتها يوما- كلماتٌ كتبتها أخت كانت تسمّي نفسها "الأصبع الذهبية" في منتدى السقيفة الحواري، وقالت فيها:

سلام يا شآم بكل حين - وعشت سليمة من كل خطب.. فكانت هذه الابيات

 

ناديتُ يا شامُ والأصداءُ راجعةٌ

تشكو نزيفَ جِراحاتٍ على صقرِ


أوّاهُ يا شامُ يا مهدَ الطفولةِ كَمْ

ناجيتُ طيفَكِ في صَحْوي وفي سَهَري


أوّاهُ مَزّقَتِ الأضْلاعَ عازِفَةً

لَحْناً كَئيباً بلا صَوْتٍ ولا وَتَرِ


أوّاهُ مِن شَوقِ مَفْجوعٍ بِغُرْبَتِهِ

والدارُ والأهْلُ خَلْفَ الحُجْبِ والسُّتُرِ


فارقتُها.. غيرَ قلبٍ في مرابِعِها

يحيا غريباً كما أَحْيا على خَطَرِ


وفي الضلوعِ أنينُ الماءِ في بَرَدى

يَشْكو تَباريحَ جُرْحٍ غائِرِ الأثَرِ


أَمواجُهُ سُرِقَت.. أحْلامُه قُتِلَتْ

أنفاسُهُ سُجنتْ.. كالزهْرِ والشَّجَرِ


وفي الحَنايا روابيها وغوطَتُها

وفي المآقي دُموعُ السُّهْدِ في السَّحَرِ


إن أنسَ هَيْهاتَ أنْسى الشّامَ ما ذَكَرَتْ

عَيْنٌ مَدامِعَ مَحْزونٍ على سَفَرِ

نبيل شبيب

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق