أمانة الكلمة

ماذا تقول لجيل نورّثه النكبات؟ أقول لا تكن مثلنا، كيلا تصنع مثل ما صنعنا

قال: ماذا تكتب عن النكبة وكيف صنعناها؟ قلت: بل سأكتب عن جيل التغيير وكيف ينهيها

قوة الكلمة من قوّة شخصية قائلها، والثباتُ على الحقّ دليل صدقه

الإيمان والعلم محضن كلمة الحق والمعرفة والوعي شرط التعرف عليها

قال: علام لا تقبل الشعوب كلام الزعماء؟ قلت: علام لا يسمع الزعماء كلام الشعوب؟

من الفتن ما يثيره الكلام بالباطل.. ومن الفتن ما يثيره كتمان الحق


تجري تعديلات لمداد القلم تجاوبا مع بعض النصائح والانتقادات.. ويستؤنف نشر الجديد فيه خلال أيام معدودات إن شاء الله
Google Plus Share
Facebook Share
جزء مما حولها

من تاريخ فلسطين

٦٠٠ ألف سنة من عمر البشرية و٦ آلاف سنة منذ الكنعانيين و١٤٠٠ سنة من العهد الإسلامي، وبضعة عقود من عهد "التوحيد" اليهودي

بعد الاستقرار السكاني واستقرار السلطة للمسلمين على امتداد ١٤٠٠ عام في الأرض المباركة وما حولها دون "حدود سياسية"، انفصلت الرقعة الجغرافية المعروفة باسم فلسطين حاليا عن سواها مثل بقية بلدان المنطقة في خارطة "سايكس بيكو"، وهي خارطة غير شرعية بمختلف المعايير المعتبرة مع كل ما ترتب عليها، وإن فرضتها بالقوة (أي شرعة الغاب) أو اعترفت بها قوى دولية وأنظمة محلية. وقد كشف علم تاريخ الآثار عن مخلفات اليد البشرية في رقعة فلسطين الجغرافية منذ العصر الحجري (قبل ميلاد المسيح عليه السلام بزهاء ٦٠٠ ألف عام) كما كشف عن الاستيطان الجماعي ونشأة المدن قبل زهاء ٨ آلاف عام، كما في أريحا، مثلما كشف عن مثل ذلك في أرض الشام عموما من حقبة العصر الحجري، ثم حقبة الاستيطان الجماعي ونشأة الكدن كما في حلب ودمشق. وكان الكنعانيون واليبوسيون والفيليستينيون وكذلك الفينيقيون أول من استوطن من الشعوب في الشام ومن ذلك فلسطين برقعتها الجغرافية الحالية. أما ميلاد الدين اليهودي بالوحي فكان قبل زهاء ٢٠٠٠ عام، وأما وجود "دولة يهودية" بين دول قامت من قبلها ومن بعدها فاقتصر فقط على بضعة عقود من فترة التوحيد في عهد سليمان وداوود عليهما السلام، وقد انقلبت عليهما وعلى الأنبياء من قبل ومن بعد غالبية اليهود، كما تقول التوراة ويؤكد ذلك الوحي القطعي الورود في القرآن الكريم.

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق