شذرات وكلمات

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق


معلومة تاريخية

معلومة - فلسطين.. حجم الاحتلال الصهيوني

ماذا يعادل إذن حجم الاحتلال الصهيوني الحديث من تاريخ فلسطين؟

بعد الاستقرار السكاني واستقرار السلطة للمسلمين على امتداد ١٤٠٠ عام في الأرض المباركة وما حولها دون "حدود سياسية"، انفصلت الرقعة الجغرافية المعروفة باسم فلسطين حاليا عن سواها مثل بقية بلدان المنطقة في خارطة "سايكس بيكو"، وهي خارطة غير شرعية بمختلف المعايير المعتبرة مع كل ما ترتب عليها، وإن فرضتها بالقوة (أي شرعة الغاب) أو اعترفت بها قوى دولية وأنظمة محلية.

وقد كشف علم تاريخ الآثار عن مخلفات اليد البشرية في رقعة فلسطين الجغرافية منذ العصر الحجري (قبل ميلاد المسيح عليه السلام بزهاء ٦٠٠ ألف عام) كما كشف عن الاستيطان الجماعي ونشأة المدن قبل زهاء ٨ آلاف عام، كما في أريحا، مثلما كشف عن مثل ذلك في أرض الشام عموما من حقبة العصر الحجري، ثم حقبة الاستيطان الجماعي ونشأة المدن كما في حلب ودمشق. وكان الكنعانيون واليبوسيون والفيليستينيون وكذلك الفينيقيون أول من استوطن من الشعوب في الشام ومن ذلك فلسطين برقعتها الجغرافية الحالية. أما ميلاد الدين اليهودي بالوحي فكان قبل زهاء ٢٠٠٠ عام، وأما وجود "دولة يهودية" بين دول قامت من قبلها ومن بعدها فاقتصر فقط على بضعة عقود من فترة التوحيد في عهد سليمان وداوود عليهما السلام، وقد انقلبت عليهما وعلى الأنبياء من قبل ومن بعد غالبية اليهود، كما تقول التوراة ويؤكد ذلك الوحي القطعي الورود في القرآن الكريم.

ماذا يعادل إذن حجم الاحتلال الصهيوني الحديث من تاريخ فلسطين؟

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق