شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
معلومة تاريخية

معلومة - فلسطين.. حجم الاحتلال الصهيوني

تاريخ فلسطين = ٦٠٠ ألف سنة من عمر البشرية و٦ آلاف سنة منذ الكنعانيين و١٤٠٠ سنة من العهد الإسلامي، وبضعة عقود من عهد "التوحيد" اليهودي

بعد الاستقرار السكاني واستقرار السلطة للمسلمين على امتداد ١٤٠٠ عام في الأرض المباركة وما حولها دون "حدود سياسية"، انفصلت الرقعة الجغرافية المعروفة باسم فلسطين حاليا عن سواها مثل بقية بلدان المنطقة في خارطة "سايكس بيكو"، وهي خارطة غير شرعية بمختلف المعايير المعتبرة مع كل ما ترتب عليها، وإن فرضتها بالقوة (أي شرعة الغاب) أو اعترفت بها قوى دولية وأنظمة محلية.

وقد كشف علم تاريخ الآثار عن مخلفات اليد البشرية في رقعة فلسطين الجغرافية منذ العصر الحجري (قبل ميلاد المسيح عليه السلام بزهاء ٦٠٠ ألف عام) كما كشف عن الاستيطان الجماعي ونشأة المدن قبل زهاء ٨ آلاف عام، كما في أريحا، مثلما كشف عن مثل ذلك في أرض الشام عموما من حقبة العصر الحجري، ثم حقبة الاستيطان الجماعي ونشأة المدن كما في حلب ودمشق. وكان الكنعانيون واليبوسيون والفيليستينيون وكذلك الفينيقيون أول من استوطن من الشعوب في الشام ومن ذلك فلسطين برقعتها الجغرافية الحالية. أما ميلاد الدين اليهودي بالوحي فكان قبل زهاء ٢٠٠٠ عام، وأما وجود "دولة يهودية" بين دول قامت من قبلها ومن بعدها فاقتصر فقط على بضعة عقود من فترة التوحيد في عهد سليمان وداوود عليهما السلام، وقد انقلبت عليهما وعلى الأنبياء من قبل ومن بعد غالبية اليهود، كما تقول التوراة ويؤكد ذلك الوحي القطعي الورود في القرآن الكريم.

فماذا يعادل حجم الاحتلال الصهيوني الحالي من ذلك التاريخ الفلسطيني؟

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق