أمانة الكلمة

ماذا تقول لجيل نورّثه النكبات؟ أقول لا تكن مثلنا، كيلا تصنع مثل ما صنعنا

قال: ماذا تكتب عن النكبة وكيف صنعناها؟ قلت: بل سأكتب عن جيل التغيير وكيف ينهيها

قوة الكلمة من قوّة شخصية قائلها، والثباتُ على الحقّ دليل صدقه

الإيمان والعلم محضن كلمة الحق والمعرفة والوعي شرط التعرف عليها

قال: علام لا تقبل الشعوب كلام الزعماء؟ قلت: علام لا يسمع الزعماء كلام الشعوب؟

من الفتن ما يثيره الكلام بالباطل.. ومن الفتن ما يثيره كتمان الحق


تجري تعديلات لمداد القلم تجاوبا مع بعض النصائح والانتقادات.. ويستؤنف نشر الجديد فيه خلال أيام معدودات إن شاء الله
Google Plus Share
Facebook Share
وَإِنْ تَفَرَّقَ قَـوْمٌ زالَ بَأْسُـهُمُ

إلى أهل الخليج

أَرى الخَليجَ عَلى الأَخْطارِ مَضْجَعُهُ. . . وَالذِّئْبُ إِنْ يَرَ حَمْلاً غافِلاً وَثَبـا

 

ضَجَّ الخَليجُ بِالأَمْواجِ مُضْطَرِبـاً 
وَزَمْجَرَ الرَّعْدُ في أَجْوائِهِ غَضَبـا

عَتيـقُ لُؤْلُئِـهِ في البَحْرِ مُخْتَبِـئٌ
وَفي السَّماءِ أًزيـزٌ مَزَّقَ السُّـحُبا

وَاسَّـاءَلَ الرَّمْلُ عَنْ جَمْرٍ بِشاطِئِهِ
وَأًفْزَعَ النَّخْلَ مَرْأى الماءِ مُلْتَهِبـا

كَأَنَّما الشَّمْسُ أَلْقَتْ فَوْقَـهُ حِمَمـاً
فَهَلْ نَرى النَّفْطَ فيها أَمْ نَرى الشُّهُبا

بَلْ ذي القَذائِفُ وَالغيلانُ تُطْلِقُهـا
تُصْلي الخَليجَ بِأَلْوانِ الرَّدى صَبَبا

مِنْ طائِراتٍ كَما العُقْبانُ حائِمَـةٍ 
وَمِنْ بَوارِجَ تُهْدي حِقْدَهـا لَهَبـا

وَالأَهْلُ كَالسَّبْيِ في سِـلْمٍ يُمَزِّقُـهُ
صُنَّاعُ حَرْبٍ فَلَمْ تَعْرِفْ لَهُمْ حَسَبا

وَالمالُ في عُهْدَةِ السُّـرَّاقِ مُنْتَهَبٌ
وَالعَهْدُ أَصْبَحَ في أَعْرافِهِمْ كَذِبـا
. . .

أَهْـلَ الخَليـجِ وُقيتُـمْ كُلَّ نائِبَـةٍ
وَمِنْ نَبوءَةِ حَـرْبٍ صَوَّرَتْ تَبَـبا

إِنْ يَقْرِضِ الشِّـعْرُ بِالتَّحْذيرِ قافِيَةً
فَالخَوْفُ أَنْ تُفْجَعوا أَمْلى بِما كَتَبـا

أَرى الخَليجَ عَلى الأَخْطارِ مَضْجَعُهُ
وَالذِّئْبُ إِنْ يَرَ حَمْلاً غافِلاً وَثَبـا

لا يَطْلُبُ الحُرُّ في الطَّاغوتِ مَكْرُمَةً
لَوْ كانَ يًمْلِكُهـا لاغْتـالَها وَأَبـى

وَذا الخَليجُ مَدى الأَيَّـامِ في خَطَرٍ
ما دامَ رَهْناً لِحِلْفِ الشَّرِّ مُغْتَصَبا

فَالأَمْنُ أَوْدَتْ بِهِ "الأَحْلافُ" في سَفَهٍ
وَالعَدْلُ مَزَّقَـهُ أَشْـرارُهُمْ إِرَبا

فَأَيْنَ ما كانَ في ظِلِّ النَّخيلِ نَدىً
في كُلِّ نائِبَـةٍ أَمْنٌ لِمَنْ رَغِبـا

أَيْنَ القَوافِـلُ تَحْدو في مَرابِعِـهِ
لَمْ تَخْشَ مُجْتَرِئاً أَوْ تَخْشَ مُرْتَهَبا

وَفي البِحارِ بِأَقْصى الأَرْضِ يَحمِلُها
هَدْيُ الرِّسالَةِ نوراً يَرْفَعُ الحُجُبا

فَمَنْ أَجابَ غَدا الإيمانُ مَرْكَبَـهُ
لِلْفَوْزِ وَعْداً مِنَ الرَّحْمنِ مُكْتَتَبـا

وَمَنْ أَبى لَمْ يَخَفْ ظُلْماً وَلا عَسَفاً
فَالعَدْلُ فَرْضٌ وَعَهْدٌ بَدَّدَ الرِّيَبـا

وَإِنْ تَفَرَّقَ قَـوْمٌ زالَ بَأْسُـهُمُ
وَمَنْ تَلاقى عَلى التَّوحيدِ ما غُلِبا

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق