شذرات

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع ابتداء من تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

 

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا


مختارات من مقالات وبحوث على امتداد عقدين من الزمن

تصنيف - تركيا في عهد العدالة والتنمية

التغيير الجذري في بلادنا وعالمنا، أصبح محتما، إنما تساهم العوامل الإيجابية في مضاعفة سرعته، والعوامل السلبية في عرقلته

 

النص الكامل للتحميل بصيغة pdf

 

من المقدمة والمحتوى

هذه مجموعة مقالات مختارة من بين مقالات عديدة واكبت تطور تركيا والأحداث المتعلقة بها على امتداد عدة عقود، وبعد مراجعتها واختصار بعضها، تُجمع في هذا الكتاب الشبكي مع مرور العام الأول على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا يوم ١٥/ ٧/ ٢٠١٦م، إذ لا تكاد توجد دولة أخرى كتركيا في اللحظة التاريخية الحاضرة، يمكن أن يكون نجاحها أو إخفاقها - لا قدّر الله - عنصرا حاسما في كتابة معالم الحقبة التاريخية المقبلة، على الصعيد الإقليمي، العربي والإسلامي، وعلى الصعيد العالمي أيضا، مع اليقين بأن التحوّل أو التغيير الجذري في بلادنا وعالمنا، أصبح محتما، إنما تساهم العوامل الإيجابية في مضاعفة سرعته، والعوامل السلبية في عرقلة بلوغ أهدافه المحورية.

 

إن ما يميز الحدث التركي في العقدين الأول والثاني من القرن الميلادي الحادي والعشرين عن سواه من الأحداث التي شهدتها البلدان العربية والإسلامية وبلدان أخرى مما يسمّى "العالم الثالث" في منظومة ما بعد الحرب العالمية الثانية، أن الحدث التركي انطلق من طاقة ذاتية محورية تجمع العنصرين القيمي والعملي، حضاريا وسياسيا، داخليا وخارجيا، إدارة وتنفيذا، شعبا وقيادة، مع تنوع تعددي داخلي، لم يمنع من نشأة قواسم مشتركة انطلاقا من المصالح الوطنية المشتركة.. وقد انطلق مسار هذا الحدث من قلب ظروف معيقة للغاية في حقبة التقييد داخليا بعلمانية متشددة مضمونا، مفروضة بالاستبداد عسكريا، مدعومة بالارتباطات الخارجية الأطلسية والمالية خارجيا.

وضاعف أهمية "الحدث التركي" مواكبته الزمنية لمتغيرات كبرى عالميا وإقليميا، بدءا بتطورات الخارطة العالمية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، وصولا إلى ثورات شعبية إقليمية غير مسبوقة في عدد من البلدان العربية، لتحرير الشعوب والدول من ظروف قاهرة، لا تتطابق مع ما ساد في تركيا من قبل ولكن تشابهها على أكثر من صعيد، فتطور دور تركيا إقليميا وعالميا وأصبحت مسيرة حزب العدالة والتنمية فيها مستهدفة أكثر مما مضى، كما أصبحت مآلات هذا الدور وتأثيره إقليميا وعالميا من أهم العناصر التي تحدد تقلبات صراع الإرادات ما بين شعوب تثور وهيمنة دولية لا تتردد عن استخدام أدوات همجية في هذا الصراع، مباشرة وعبر أنظمة محلية استبدادية في معادلة الهيمنة والتبعية.

 

المحتوى

تمهيد: تركيا.. نجاح غير قابل للاستنساخ

الفصل الأول: تجربة العلمانية الأصولية في الميزان

الفصل الثاني: تركيا وأغلال التبعية الغربية

الفصل الثالث: النهضة التركية والتبعات الإقليمية والثورة في سورية

الفصل الرابع: استهداف تركيا

نبيل شبيب

النص الكامل للتحميل بصيغة pdf

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق