شذرات وكلمات

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية


أين من يتحدثون باسم الشعب وثورته؟

خواطر - بدأ تقاسم النفوذ في جنوب غرب سورية

قيمة الحضور في مفاوضات هي قيمة ما يتحقق، أو ما يُمنع تحقيقه، فلا تفيد المشاركة، عندما يتقرر هذا وذاك على موائد أخرى

سيان ما هي تفاصيل التوافق الروسي الأمريكي الأردني على ما سمّوه "جنوب غرب سورية"، فهو لا يخدم أهداف الثورة الشعبية، بل مخططات تقسيم مناطق النفوذ، ولم يكن مفاجئا لمن تابع تطورات الأسابيع الماضية، وهو مع كل ما يتعلق به "نقطة" من مجلّد ضخم لما يُصنع بالثورة والشعب والوطن حاليا، حتى بات الخوض في التفاصيل أداة تغطية للعجز عن التعامل مع المشهد بكامله.

ويكفي النظر في طريقة إخراج هذا الإعلان إخراجا فجّا يستهتر بأطراف كثيرة، لا سيما من يتحدثون باسم الثورة في أستانا وجنيف، فلم يسبق مجرد تبليغهم بالاتفاق، ناهيك عن المشاورات حوله. بذلك يقول الإعلان بلسان سياسي فصيح ومباشر: لا قيمة لوجود "معارضة" أو "وفود"، فما يصنع بسورية وثورة شعبها يصنع بوجودها أو عدم وجودها.. والمفروض أن يكون الجواب هو الانسحاب من محادثات ليست بمحادثات، ولقاءات ليست لقاءات، فهذا أولى من القيام بدور شاهد زور على خطوات خطيرة، حدّها الأدنى تقسيم مناطق النفوذ، وحدها الأقصى - وإن استحال واقعيا -هو ما يتردد في صيغة التخويف: تعويم بقايا نظام لا قيمة له، فوق دماء ثورة لن توأد.

إن قيمة الحضور في مفاوضات.. أي مفاوضات هي قيمة ما يتحقق، أو ما يُمنع تحقيقه، فما الذي يدفع إلى استمرار المشاركة، بعد أن أصبح هذا وذاك يتقرر على موائد أخرى، خارج قاعات المفاوضات التي يوجد فيها من يتكلم باسم سورية الثورة؟

ولكن حتى "الانسحابات" من أستانا مؤخرا تضاعف الألم.. إذ تستعرض العجز عن اتخاذ قرار ثوري بمشاركة جماعية أو انسحاب جماعي، على مستوى الفصائل وعلى مستوى التجمعات السياسية..

ما يوصف بوفد عسكري وما يوصف بتمثيل سياسي.

إن المفاوضين والغائبين يساهمون بهذه الطريقة بأنفسهم في نشر الإحباط تجاههم لدى كل من تهمّه الثورة والشعب والوطن والمستقبل.

نبيل شبيب

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق