شذرات وكلمات

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية


تشويه المصطلح.. وصناعة عدو

خواطر - خليفة داعشي

يبدو أن موجة جديدة من الإجرام الدولي في حاجة بعد اندلاع الثورات العربية إلى أن يقدم داعش وخليفته الذريعة هذه الأيام

(كلمات نشرت قبل سنوات مع الإعلان عما سمّي الخليفة الداعشي)

 

كثير من أقلامنا تندّرت على إعلان خلافة داعش، فاعتبرتها من المضحك المبكي، وشرّ ما في هذا الإعلان على المدى المتوسط والبعيد أنه يحول قضايا كبيرة في الفكر الإسلامي المعاصر إلى مادة للسخرية والاستهزاء والغضب، بعيدا عن حديث جاد حول وجوب إقامة الخلافة أو عدم وجوبها، وإن وجبت فكيف الوصول إليها، وكيف يتم تأمين شروطها، بعيدا عن الممارسات الهمجية التي لم يعرف مثلها أشد خلفاء ما نعرفه بالملك العضوض قديما وحديثا.

أما على المدى القريب، فكثير من المسؤولين الغربيين الذين يعرفون الأمور ويقدرونها على حقيقتها، يصورون الإعلان عن قصد وكأنه "حدث تاريخي" تجب مواجهتهه بالتدخل العسكري أو بأي صورة أخرى من صور التدخل، مع تهيئة الأجواء في بلادهم لإمكانية سفك الدماء والعبث بالحدود واستهداف الشعوب "المتخلفة".

 

إعلان داعش لا يقدم شيئا ولا يؤخر من حقيقة دخول الشعوب في سورية والعراق وسواهما في جولة تاريخية طاحنة، للخروج من وضع تاريخي يسوده الظلم والتخلف في أسوأ صيغة عرفها تاريخ المنطقة، ولكن ألا يبدو من هذا الإعلان بكيفيته وتوقيته وردود الأفعال المحسوبة عليه، أنه يخدم مخططات أكبر بكثير ممن يتسترون وراءه ويسترون وجوههم "عن الرعية"، ولكن لا يخفون أيديهم ولا يستترون بمعاصيهم، وهم يرتكبون المجازر أمام عدسات التصوير، كما أنهم لا يترددون عن القبول بتضخيم شأنهم زورا كما لو كانوا هم - وليس الثوار - من يطلبون مع الشعوب استعادة الحقوق المهدورة والحريات المعتقلة؟

لقد كان الإجرام الأمريكي والأطلسي على امتداد عقد ونيف من السنوات في حاجة للقاعدة وبن لادن وتفجيرات نيويورك وواشنطون، ويبدو أن موجة جديدة من الإجرام في حاجة بعد اندلاع الثورات العربية إلى أن يقدم داعش وخليفته شبيه ذلك هذه الأيام.

نبيل شبيب

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق