أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة


بين الغدر بالثورة.. وأخطاء ذاتية

كتاب: من أيام الانقلاب في مصر

لن ينسى الأولاد والأحفاد أن كثيرا ممّن فتحوا لهم طريق المستقبل قد دفعوا دماءهم وآلامهم ثمنا لذلك، ولن يضيع هدرا ما بذلوه وحققوه في السنوات الأولى من هذه المسيرة التاريخية

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

مع مرور أربع سنوات حافلة بالإجرام الانقلابي بحق الوطن والشعب والثورة الشعبية الحضارية في مصر، لا يحتاج المرء إلى كثير من التدبر فيما شهدته تلك السنوات وتحليل الحدث للوصول إلى العبر والنتائج، فقد كان المشهد واضحا للعيان بخلفياته وتفاصيله من البداية.

وهذا ما يطرحه كاتب هذه السطور في هذا الكتيب الإلكتروني، إذ يكتفي بعدد من المقالات التي واكب نشرها فترة تنفيذ الانقلاب ضد الثورة، كما تناولت في حينه العلاقة الثورية الراسخة بين مصر وسورية أيضا، فما حدث في مصر ويحدث فيها هو حجر الزاوية للتحرك المضاد لثورات الربيع العربي الشعبية جميعا، لا سيما في سورية، وما كان من أخطاء ذاتية في مسار ثورة شعب مصر على الاستبداد والهيمنة الأجنبية لا نفتقد ما يشابهه في مسار الثورات الأخرى، وكذلك فإن الأمل الكبير المعقود على جيل التغيير في مصر وقدرته على متابعة الطريق لتتحقق أهداف الثورة آجلا  أو عاجلا، هو عينه الأمل المعقود على جيل التغيير على امتداد المنطقة العربية والإسلامية.

لقد كانت ثورة مصر وثورات شقيقاتها انطلاقة أولى لاستعادة الإنسان في بلادنا لكرامته وحريته واستعادة زمام المبادرة لبناء بلاده والنهوض بها من وهدة التخلف والفساد والاستبداد بعد أن تراكمت الظلمات على امتداد العقود الماضية، ففتحت تلك الانطلاقة الثورية أبواب تغيير تاريخي واسع النطاق، ورن المضي به هو المهمة الجليلة الواقعة على عاتق جيل التغيير، الذي ستقاس إنجازاته بميزان مسارات التاريخ، ولا تنحصر أحداث التاريخ الكبرى في حدود أعمار من بدؤوا الثورة، وهم يتطلعون إلى مستقبل أولادهم وأحفادهم.. وبالمقابل لن ينسى الأولاد والأحفاد أن كثيرا ممّن فتحوا لهم طريق بناء المستقبل، قد دفعوا الثمن عبر تضحياتهم بدمائهم وآلامهم، ولن يضيع هدرا هذا الثمن، وسائر ما بذلوه وحققوه في السنوات الأولى من هذه المسيرة التاريخية. يسري هذا أيضا على الإخوان المسلمين في مصر، الذين يدور الحديث عنهم في أولى فقرات الكتاب وكانت مقالا منشورا مع التحرك الانقلابي عام ٢٠١٣م، وقد فتحوا في عام ٢٠١٧م باب مراجعة الأخطاء التي ارتكبت من قبل، والتفاصيل في مواقعهم الشبكية الرسمية.

 

المحتوى

الإخوان المسلمون.. وثورة مصر

الفوضى الهدامة.. والربيع العربي

محاولة فهم مسار الثورة في مصر

ثورة مصر على كف الانقلابيين

استهداف مصر واستهداف سورية

أعاصير في مصر وسورية.. تواجه الربيع العربي

انتصار شعب مصر انتصار لثورة شعب سورية

يا شباب مصر

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

 

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق