شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


بين الغدر بالثورة.. وأخطاء ذاتية

تصنيف - من أيام الانقلاب في مصر

لن ينسى الأولاد والأحفاد أن كثيرا ممّن فتحوا لهم طريق المستقبل قد دفعوا دماءهم وآلامهم ثمنا لذلك

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

مع مرور أربع سنوات حافلة بالإجرام الانقلابي بحق الوطن والشعب والثورة الشعبية الحضارية في مصر، لا يحتاج المرء إلى كثير من التدبر فيما شهدته تلك السنوات وتحليل الحدث للوصول إلى العبر والنتائج، فقد كان المشهد واضحا للعيان بخلفياته وتفاصيله من البداية.

وهذا ما يطرحه كاتب هذه السطور في هذا الكتيب الإلكتروني، إذ يكتفي بعدد من المقالات التي واكب نشرها فترة تنفيذ الانقلاب ضد الثورة، كما تناولت في حينه العلاقة الثورية الراسخة بين مصر وسورية أيضا، فما حدث في مصر ويحدث فيها هو حجر الزاوية للتحرك المضاد لثورات الربيع العربي الشعبية جميعا، لا سيما في سورية، وما كان من أخطاء ذاتية في مسار ثورة شعب مصر على الاستبداد والهيمنة الأجنبية لا نفتقد ما يشابهه في مسار الثورات الأخرى، وكذلك فإن الأمل الكبير المعقود على جيل التغيير في مصر وقدرته على متابعة الطريق لتتحقق أهداف الثورة آجلا  أو عاجلا، هو عينه الأمل المعقود على جيل التغيير على امتداد المنطقة العربية والإسلامية.

لقد كانت ثورة مصر وثورات شقيقاتها انطلاقة أولى لاستعادة الإنسان في بلادنا لكرامته وحريته واستعادة زمام المبادرة لبناء بلاده والنهوض بها من وهدة التخلف والفساد والاستبداد بعد أن تراكمت الظلمات على امتداد العقود الماضية، ففتحت تلك الانطلاقة الثورية أبواب تغيير تاريخي واسع النطاق، ورن المضي به هو المهمة الجليلة الواقعة على عاتق جيل التغيير، الذي ستقاس إنجازاته بميزان مسارات التاريخ، ولا تنحصر أحداث التاريخ الكبرى في حدود أعمار من بدؤوا الثورة، وهم يتطلعون إلى مستقبل أولادهم وأحفادهم.. وبالمقابل لن ينسى الأولاد والأحفاد أن كثيرا ممّن فتحوا لهم طريق بناء المستقبل، قد دفعوا الثمن عبر تضحياتهم بدمائهم وآلامهم، ولن يضيع هدرا هذا الثمن، وسائر ما بذلوه وحققوه في السنوات الأولى من هذه المسيرة التاريخية. يسري هذا أيضا على الإخوان المسلمين في مصر، الذين يدور الحديث عنهم في أولى فقرات الكتاب وكانت مقالا منشورا مع التحرك الانقلابي عام ٢٠١٣م، وقد فتحوا في عام ٢٠١٧م باب مراجعة الأخطاء التي ارتكبت من قبل، والتفاصيل في مواقعهم الشبكية الرسمية.

 

المحتوى

الإخوان المسلمون.. وثورة مصر

الفوضى الهدامة.. والربيع العربي

محاولة فهم مسار الثورة في مصر

ثورة مصر على كف الانقلابيين

استهداف مصر واستهداف سورية

أعاصير في مصر وسورية.. تواجه الربيع العربي

انتصار شعب مصر انتصار لثورة شعب سورية

يا شباب مصر

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

 

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق