شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
معاناة البطالة داخل معاناة الحصار

قلم واعد - مروة ياسين: وجه آخر للمأساة في الغوطة

توقف بعض أصحاب المهن عن ممارستها بسبب عدم توافر المواد الأولية وانقطاع الكهرباء وغلاء الأسعار

يوما بعد يوم تزداد وتيرة الحصار المفروض على الغوطة والضحية الأولى هم الناس البسطاء الذين يتلقون جميع الضربات ويرزحون تحت صخرة من الظلم والقهر والخذلان.

هذه الصخرة الجاثمة على صدورهم أصبحت لا تطاق، ولا سيما بعد إغلاق جميع المنافذ والمعابر والطرقات المؤدية إلى دمشق.

وتقول التقارير الصادرة عن تنسيقية دوما إن ٩٦٠٩١ أسرة عالقة في الحصار في غوطة دمشق الشرقية، وإن من بينها أسر أيتام وأسر معتقلين، حيث يعتمد معظم هذه الأسر على المساعدات، فهي المصدر الوحيد لدخلها اليومي.

وتقول تلك التقارير أيضا إن نسبة العاطلين عن العمل قد تجاوزت ٧٠ في المائة، وتعود أسباب انتشار البطالة إلى حالة الحصار، إذ توقف بعض أصحاب المهن عن ممارستها بسبب عدم توافر المواد الأولية وانقطاع الكهرباء وغلاء الأسعار، واضطر بعض أصحاب هذه المهن إلى إغلاق ورشاتهم ومحالهم التجارية.

كما تذكر التقارير أن حالة البطالة تزداد أكثر فأكثر مع إحكام الحصار، وهذا الأمر الخطير تصحبه تبعات اجتماعية خطيرة وعديدة، منها التسول والسرقة وارتكاب الجرائم.. وقد ورد بهذا الصدد قول أحد المسؤولين في القضاء إنّ عدد السرقات زاد في الآونة الاخيرة بسبب عدم توفر فرص عمل لأغلب الأهالي.

مروة ياسين

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق