شذرات

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


Google Plus Share
Facebook Share
هذا الأريج أريج الشام فاقتربي

شعر - يا نسمة

قودي خطاي بأفياء الشآم كما ... يقاد ذو ظمأ للسلسل العذب

كلّمتني عبر مرسال شبكي، ورأيتها ورأتني، وتفصلني عنها ألوف الكيلومترات، وما هي بالمسافة البعيدة بمقاييس المواصلات الحديثة، ولكن.. هي الغربة والتشريد في عصر الاستبداد الحديث.

 

يا نَسْـمَةً لامَسَـتْ أَشْـواقَ مُغْتَـرِبِ

هذا الأَريـجُ أَريـجُ الشَّـامِ فَاقْتَـرِبي


يا نَسْـمَةً في حَنايـا الرُّوحِ تُؤْنِسُـني

وَنَبْضِ قَلْـبٍ كَنَبْضِ الشَّـامِ مُضْطَرِبِ


حُـبُّ الأَحِبَّـةِ مـا أَحْلـى نَسـائِمَـهُ

عَلى فُـؤادٍ مِنَ التَّشْـريدِ في نَصَـبِ


وَزادَ مِـنْ لَوْعَـةِ الحِرْمـانِ مَحْبَسُـهُ

في كُـلِّ أَرْضٍ غَـدَتْ سِـجْناً لِكُلِّ أَبي


فَـلا تُـنَـوِّرُهُ الآمــالُ بــارِقَـةً

وَلا شُـواظٌ مِـنَ الآلامِ كَـاللَـهَــبِ


وَجنَّـدَ الباطِـلُ الأَجْنـادَ مُنْتَـفِـشـاً

وَضاقَتِ الأَرْضُ عَنْ فِكْـرٍ وَعَـنْ أَدَبِ


لَمْ يُغْـنِ كَـوْنٌ عَلى التَّرْحابِ عَنْ وَطَنٍ

وَلَمْ يُعَـوِّضْ سُـوَيْعـاتٍ بِذي الكُثُـبِ

 

أَراكِ بـاسِـمَـةً عَبْـرَ الأَثيـرِ وَكَـمْ

أَخْشـى عَلَيْكِ لَظى شَـكْوى تُبَـرِّحُ بي


وَإِنْ شـكَوْتُ.. شَـكَوْتُ الدَّمْعَ مُنْبَـثِقـاً

رَغْـمَ المُـداراةِ بَيْنَ الجَفْـنِ وَالهُـدُبِ


وَمِـنْ حَنيـنٍ إِذا ما هـاجَ سـاءَلَنـا

عَنْ مَوْعِدٍ في رُبوعِ الشَّـامِ مُقْـتَـرِبِ


وَعَـنْ يَدَيْـكِ إِذا ما أَمْسَـكَتْ بِيَـدي

فَأَبَـتْ فِراقَكِ مَهْمـا اشْـتَدَّ بي تَعَبـي


قـودي خُطـايَ بِأَفْيـاءِ الشَّـآمِ كَما

يُقـادُ ذو ظَـمَـأ لِلسَّـلْسَـلِ العَـذِبِ


ما بَيْـنَ دُمَّـرَ وَالسَّـيَّارِ أَوْ بَـرَدى

وَقاسُـيـونُ يُداري دَمْعَـةَ السُّـحُـبِ


فَهُنا أُعانِـقُ ذِكْـرى لا تُبـارِحُنـي

وَهُناكَ أُصْغي إِلى الضِّحْكاتِ وَالصَّـخَبِ


وَهُنا الصِّحابُ وَفي "عَرْنوسَ" حَيُّهُـمُ

يَزْهو بِما عَبِقـوا في الجِـدِّ وَاللَـعِـبِ


وَصُفوفُ مَدْرَسَـةٍ لَمْ أَنْسَ رَوْضَتَهـا

فَكَأَنَّنـي لَـمْ أُفـارِقْـهـا وَلَـمْ أَشِـبِ


وَشـارِعُ "الرّوْضَةِ" الغَـرَّاءِ أَعْرِفُـهُ

وَخُطايَ عَنْ مَسْمَـعِ التَّرْحـالِ لَمْ تَغِـبِ


وَخَطيبُ مَسْـجِدِ "دَكِّ البابِ" عَلَّمَنـي

مَعْنـى الحَيـاةِ عَزيـزاً دونَمـا رَهَـبِ


إِلاّ مَخـافَـةَ رَبِّ العَـرْشِ.. أَعْـبُـدُهُ

وَرِضـاهُ ما دُمْـتُ حَيَّـاً مُنْتَهـى الأَرَبِ

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق