شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
ثمرة تنبت من قلب الصخر

قلم واعد - أماني أمين: ثمرة لا تموت

هي ثمرة هؤلاء الذين ما دغدغت أجفانهم نسائم النوم إلا وهم يفكرون برسم الابتسامة على ثغور صغارنا

أحقا هي ثمرة لا تموت؟؟؟

نعم هي كذلك.. تلك الضحكات التي تملأ المكان والنظرات التي لم تستطع أن تخفي حجم الامتنان..

عيون دامعة، وثغور باسمة، هذه اللقطات لا تكاد تفارق مخيلاتنا، كلما رفعنا نظرنا إلى السماء لنشكر الله على هذه الدقائق التي حصدنا فيها تلك الثمرة، التي لن تموت يوما..

إنهم أطفالنا برغم كل الألم والحصار، برغم كل الجوع والدمار، لم تمنعهم الحرب وتبعاتها أن يتعلموا..

فحين يكتب الله لزهرة أن تزهر.. بداخل صخرة صلبة ستزهر..

وهكذا حال أطفالنا الذين لم يتقاعسوا ولم يتهاونوا يوما، ليخطوا العلم بخطوط من نور.

اليوم تزهر هذه الزهرة التي فاح عطرها، بين الدمار، لتصبح ثمرة لا تموت أبدا..

ثمرة تنبت من الصخر.. ثمرة من أنضر الثمار وأقواها، كيف لا تكون كذلك وهي النابتة من قلب الصخر؟؟؟

لن ننسى أبدا أن هذه الثمرة، هي ثمرة هؤلاء الذين ما دغدغت أجفانهم نسائم النوم إلا وهم يفكرون برسم الابتسامة على ثغور صغارنا، فكل كلمات الشكر والعرفان تبقى قليلة بالنسبة لعملهم.

وإنّ الله لن يحجب نور العلم عن أطفالنا يوما أبدا.. وسيفوح عطر هذه الزهرة ليعمّ الأرض طيبا وطهرا.. وسننثر بذورها أينما حللنا.

أماني أمين

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق