شذرات وكلمات

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق


ثمرة تنبت من قلب الصخر

قلم واعد - أماني أمين: ثمرة لا تموت

هي ثمرة هؤلاء الذين ما دغدغت أجفانهم نسائم النوم إلا وهم يفكرون برسم الابتسامة على ثغور صغارنا

أحقا هي ثمرة لا تموت؟؟؟

نعم هي كذلك.. تلك الضحكات التي تملأ المكان والنظرات التي لم تستطع أن تخفي حجم الامتنان..

عيون دامعة، وثغور باسمة، هذه اللقطات لا تكاد تفارق مخيلاتنا، كلما رفعنا نظرنا إلى السماء لنشكر الله على هذه الدقائق التي حصدنا فيها تلك الثمرة، التي لن تموت يوما..

إنهم أطفالنا برغم كل الألم والحصار، برغم كل الجوع والدمار، لم تمنعهم الحرب وتبعاتها أن يتعلموا..

فحين يكتب الله لزهرة أن تزهر.. بداخل صخرة صلبة ستزهر..

وهكذا حال أطفالنا الذين لم يتقاعسوا ولم يتهاونوا يوما، ليخطوا العلم بخطوط من نور.

اليوم تزهر هذه الزهرة التي فاح عطرها، بين الدمار، لتصبح ثمرة لا تموت أبدا..

ثمرة تنبت من الصخر.. ثمرة من أنضر الثمار وأقواها، كيف لا تكون كذلك وهي النابتة من قلب الصخر؟؟؟

لن ننسى أبدا أن هذه الثمرة، هي ثمرة هؤلاء الذين ما دغدغت أجفانهم نسائم النوم إلا وهم يفكرون برسم الابتسامة على ثغور صغارنا، فكل كلمات الشكر والعرفان تبقى قليلة بالنسبة لعملهم.

وإنّ الله لن يحجب نور العلم عن أطفالنا يوما أبدا.. وسيفوح عطر هذه الزهرة ليعمّ الأرض طيبا وطهرا.. وسننثر بذورها أينما حللنا.

أماني أمين

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق