شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
نفثة ألم ونظرة أمل من قلب الحصار

قلم واعد - شآم النسيم: ذاتَ ثورة

يكفي أن ينبض فيك جزء لتعيش كلّك.. لتعيشَ رغم انهزامك.. ويأسك.. وحصارك

ذاتَ ثورةٍ.. كنّا، وكانتْ داريّا في حصارها لهيباً يتأجّج.. يتفجّر..

وذاتَ ثورةٍ خبتْ مشكاتها في أرضها.. ورحلتْ.. بأقمارها.. وتركتْ للرّكامِ ليلَ الحداد.. وفجراً باكياً ذاك الغياب..

ذاتَ ثورةٍ نزعتْ داريّا منّا أرواحنا.. حين خذلناها.. حين هوت تُقبِّلُ شهداءها بإشفاقٍ.. وأنّها لا تودعهم.. خذلناها!

وانطفأ اللّهيبُ فما عدنا نبصرُ.. وطال الطريق فما عدنا نألم ذاك الألم منذ أدمنّا الخذلان.. فما عادت داريّا.. ولا أنَّتِ المعضميّة.. ولا احترقتْ حلب.. ولا حوصرت الوعر وبردى ومضايا والزّبداني...وبرزة والقابون وحيّ تشرين الدّمشقي..

ما عدنا نألم!! يكفي أن يموت فيك جزء.. لتموت كلّك.. ويكفي أن ينبض فيك جزء لتعيش كلّك.. لتعيشَ رغم انهزامك.. ويأسك.. وحصارك.. لتعيشَ.. لتحلمَ.. لتأملَ.. ولتكمل المسير أبداً على ذاك الطريق.. فهناك فجرٌ وهناك ميلاد جديد

شآم النسيم

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق