شذرات

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


Google Plus Share
Facebook Share
كيف نرتقي بأنفسنا في رمضان ارتقاء مستداما

دردشة - رمضان موسم للعبادة؟

إذا صحّ وصف رمضان أنه موسم للعبادة.. لا ينبغي أن تكون عبادتنا عبادة موسمية

قال: قد أقبل رمضان.. أقبل موسم العبادة في شهر الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان.

قلت: وشهر القرآن والإحسان والجهاد.

قال: نعم.. إنه الموسم الذي جعله الله تعالى شهرا يتزود فيه المسلمون لسائر العام.

قلت: وماذا بعد رمضان؟

قال: عيد الفطر..

قلت: ثم ماذا؟

قال: ماذا تعني؟

قلت: ألا تشعر أخي الكريم أننا جعلنا رمضان "موسم عبادة" فحسب؟

قال: أفصح عما تريد!

قلت: لا ينبغي أن تكون عباداتنا موسمية، تُقبل مواعيدها صوما أو حجا.. أو حتى صلاة، فنقبل عليها بالعبادات، ثم تمضي تلك الأيام، فندبر.. إلا قليلا.

قال: ولكن الله تعالى خصّ تلك الأيام وتلك الأوقات بالتكريم وخصها بالعبادات.

قلت: نعم.. ولكن صرنا نتزوّد من الشهر الفضيل بمقدار، ثم نضيّع على مدار السنة ما تزودنا به؟ لنعود فنكرّر في شهر قادم وعام قادم ما صنعناه وهكذا.

سكت هنيهة ثم قال: أفهم من ذلك أن نكون في شهر رمضان أفضل مما كنّا عليه من قبل، عبادة، وإقبالا على الله، وإحسانا وعملا في سبيل الله، وطاعة وجهادا في سبيل الله..

قلت: نعم.. وعلينا أن نكون على مدار السنة التالية كما كنّا في رمضان.. فهذا ما يرتفع بنا إلى وضع أفضل باستمرار عاما بعد عام، عسى نصل إلى حيث نرجو أن نكون، صلة بالله عز وجل، وعلى مستوى أداء الأمانة التي نحملها.. أمّا إذا عدنا بعد كل رمضان يهلّ علينا، إلى ما كنّا عليه قبل استقباله، فلا أعتقد أنّ في ذلك رفعا لمستوانا من خلال رمضان، لنصبح على حال مرضية تستنزل نصر الله الموعود. إذا صحّ وصف رمضان أنه موسم للعبادة.. لا ينبغي -أخي الحبيب- أن تكون عبادتنا عبادة موسمية.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق