كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
شباب متفوق عالميا وتاريخيا

مع عصام العطار عشية رمضان ١٤٣٨هـ

لم يعد يكفي الإنجاز.. بل يجب أن يظهر الإنجاز وثمراته الكبرى خلال فترة زمنية معقولة

أقلقتني كلمات في صفحة أستاذي الجليل حول وضعه الصحي، وهو وضع يثير قلق محبيه باستمرار، إنما كان فيها ما يلفت النظر إلى ما يتجاوز ما أصبح "مألوفا" في وضعه منذ فترة، فرفعت سماعة الهاتف للاطمئنان عليه وإلقاء التحية مع حلول شهر رمضان هذا العام ١٤٣٨هـ، وردّت علي ابنته هادية، الأخت الفاضلة الكريمة على كل صعيد لا سيما في وفائها لأمها الشهيدة رحمها الله وتفانيها في أن تكون إلى جانبه كما كانت أمها من قبل، وأدركت أنه في وضع صحي خاص، ومع ذلك أعطته الهاتف وهو في الفراش، ولكن كما أعرفه منذ زمن بعيد، تزداد قدرته على العطاء إذ يجدّد حيويةَ نشاطه الحديث حول ما يؤرّقه من هموم شعوبنا وبلادنا والإنسان في عالمنا وعصرنا.

لم يستمر الحديث طويلا حول وضعه الصحي، فسرعان ما سمعت منه شكوى المتألم على ما آل إليه الوضع ببلادنا عموما، وفي فلسطين وما يحاك لها ولسورية وثورتها تخصيصا، وحاولت كمحاولاتي سابقا أن أؤكد مفعول قوّة الأمل وما يصنع مع الإيمان والعمل، مردّدا ما تعلمت منه من قبل، ثم أشرت إلى زيارتي الأخيرة في اسطنبول حيث التقيت مع إخوة وأخوات في مقتبل العمر، يظهرون درجة من الوعي طالما تمنّيناها لجيل المستقبل، ويثابرون على أعمالهم بروح من الإبداع طالما افتقرنا إليها من قبل.. ولا أطيل فيما ذكرت له، فهذه الفقرات بين الحين والحين مع أبي أيمن محاولة لنقل ما يشغله وما يقوله، وأكتفي من ذلك الحديث عشية رمضان بكلمات معدودات حول بعض ما يشير إليه العنوان "شباب متفوق عالميا وتاريخيا".

يا أخ نبيل.. أقدّر ما يبذل الشباب من جهود، ونريد المزيد، فبلادنا وشعوبنا وعالمنا وعصرنا في حاجة إلى شباب متفوقين على مستوى عالمي، متفوقين في تخصصاتهم ومهاراتهم، متفوقين في رؤاهم وإنجازاتهم، متفوقين يشار إليهم بالبنان إذ يظهر ما يقولون ويصنعون في مختلف الميادين والأمكنة، فآنذاك يعظم تأثيرهم على أرض الواقع.

لم يعد يكفي العمل.. بل يجب أن يتحقق التفوق مع العمل..

لم يعد يكفي الإنجاز.. بل يجب أن يظهر الإنجاز وثمراته الكبرى خلال فترة زمنية معقولة، فعنصر الزمن بالغ الأهمية، والعالم حولنا يتطور بسرعة مذهلة، ونحن وعالمنا وبلادنا وقضايانا في أوضاع متردية، فلا يكفي اللحاق بالركب بل يجب أن نتفوق عطاء وعملا وإبداعا ويجب أن نسبق عجلة التطور إذا أردنا أن نصنع التغيير الذي نتطلع إليه ويتطلع إليه شبابنا.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق