شذرات وكلمات

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية


خاطرة.. من قلب الحصار في غوطة دمشق

قلم واعد - ولاء بويضاني: صورة وطن

كيف تريدون لعدسة أن تتسع لوطن ضاق به الوطن

"أمي امرأة مجهولة السنوات، لكثرة ما خط الألم آثاره على وجهها..

وآخرها شظيةٌ استقرت في رأسها معلنةً انتصار الخطوط على بسمة أمي!

اعذروني هذه هي  الصورة التي أملك.. فليس معي آلة تصوير..

صورتي بالأبيض والأسود.. فنحن لم نر حضارة الألوان في وطننا الصغير هذا.."

 

هذه كانت أول صورة التقطتها في وطني.. يومها كنت طفلة أبلغ من العمر ثماني شتاءات..

لا زلت أحتفظ بها في غرفتي في إطار من الذاكرة..

وثقت تلك اللحظة بنسج من أفكاري البريئة.. لا أحتاج لصورة عدسة تذكرني بالتفاصيل ..

فكيف تريدون لعدسة أن تتسع لوطن ضاق به الوطن!

لا تزال تلك الصورة هي الأشهى.. الأقسى.. الأغلى.. والأرخص إنسانية..

تبقى هي الأبعد منالاً والأقرب للحلم.

فقدت بعدها لغتي وكلماتي.. وحملت آلة تصوير.

ولاء بويضاني

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق