أمانة الكلمة

قل الحق طالبا الرضوان واحذر الباطل وغضب الديّان

ماذا تقول لجيل نورّثه النكبات؟ أقول لا تكن مثلنا، كيلا تصنع مثل ما صنعنا

قال: ماذا تكتب عن النكبة وكيف صنعناها؟ قلت: بل سأكتب عن جيل التغيير وكيف ينهيها

قوة الكلمة من قوّة شخصية قائلها، والثباتُ على الحقّ دليل صدقه

الإيمان والعلم محضن كلمة الحق والمعرفة والوعي شرط التعرف عليها

قال: علام لا تقبل الشعوب كلام الزعماء؟ قلت: علام لا يسمع الزعماء كلام الشعوب؟


مسؤولية العالم والمفكر: إن أخطأ السياسي ضيع قضية، أو العسكري خسر معركة، أو المموّل سبّب مأساة.. أما العالم والمفكر ففي رقبته أمانة "الأمة" وجنس "الإنسان"

Google Plus Share
Facebook Share
Vortrag bei Friedrich-Ebert-Stiftung Bonn

Syrien vor 2011

Im Rahmen eines Seminars mit dem Titel „Krieg in Syrien“

Zusammenfassung des Vortrages am vom 31.01.2017
Im Rahmen eines Seminars mit dem Titel „Krieg in Syrien“
Veranstalter: Friedrich-Ebert-Stiftung in Bonn
Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق
 
 

شذرات وتغريدات

عندما يخطئ أحدنا في تكهناته أو توقعاته، يقول: أخطأنا، وعندما يصيب توقعه يقول: أرأيتم.. هذا ما قلته لكم!

كم قلنا وسمعنا وطوّرنا كلامنا وعدّلناه، ولو شرعنا في التطبيق العملي لأصبح همّنا كيف نطوّر ونحسّن ما نعمل وما نقول

مصداقية العمل السياسي للثورة رهن بالامتناع عن ربط الثورة في حالة تقدمها أو انتكاسها بقوى خارجية

أصبحت السياسة فن الممكن لتحصيل كرسي مهترئ، مهما ارتبط باغتيال استقلالية السياسي واغتيال المبادئ والإنسان والأوطان

كلا.. لست سياسيا عندما تعتقل قضية شعبك في قفص صنعته رؤيتك الذاتية وطاقاتك الفردية

لن ترى النور في نهاية النفق عن طريق العاجز عن أن يراه، وقد يعمل بغريزته كيلا تراه.. لتكون مثله

كلا.. لم يبلغ المشروع الصهيوأمريكي غايته.. فقد عجزوا عن تركيع الشعوب رغم التعاون مع المتسلطين عليها

تسألون كيف تتحكّم واشنطون بصناعة قرارنا؟ ألا ترون من يتناطحون على تحكيمها في قراراتهم ويزعمون السيادة!


عروبة بركات وحلا بركات رحمهما الله ضحية اغتيال في اسطنبول ٢١/ ٩ /٢٠١٧م

تسجيلات

٢١/ ٩/ ٢٠١٧م: السنة.. دور غائب أم مغيب
١١/ ٨/ ٢٠١٧م: سورية الآن
٩/ ٧/ ٢٠١٧م: الإرهاب ومكافحته إمريكيا

عدد زوار هذه الإصدارة: 25408