شذرات وكلمات

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية


نداء ورجاء

ذاكرة - إلى أصحاب الأقلام

يا أصحاب الأقلام.. لنسلّم ما لدينا لسوانا، وسوف يستلمون ذلك على كل حال ذات يوم، رضينا أم أبينا

أستنجد بكم من بعضنا بعضا يا أصحاب الأقلام

أمسكت بالقلم لأكتب وكم ذا كتبت من قبل فاستعصى عليّ أن أكتب شيئا جديدا..

عدت لقراءة ما تكتبون أو بعض ما يصل إليّ مما تكتبون فاستعصى عليّ استلهام شيء لأضيف عليه رأيا جديدا..

يا أصحاب الأقلام

بيننا من يكتب ناشرا مزيدا من التيئييس على خلفية تكالب الأمم على قصعتنا.. ويأبى القلم المشاركة في يأس أو تيئيس

بيننا من لا يترك صغيرة من الصغائر إلا ويستغرق في تقليبها على ألف وجه ووجه حتى تصبح "كبيرة".. وبين أيدينا قضايا كبيرة جليلة تحتاج إلى أقلام لا تنشغل بالصغائر

بيننا من يجيد الدعاء ويتفنن في إضافة الجديد على المأثور.. ونحتاج إلى من يضيف إضاءات لدرب العمل مع الدعاء وإدراك أن المأثور الموجز أشمل من المسهب المطوّل..

ولو استرسل القلم في التعداد لتاه أكثر وأكثر مع من تاه من الأقلام..

يا أصحاب الأقلام

نحن نكتب ونخطب منذ عقود وعقود.. وحالنا اليوم أشبه بحالنا قبل عقود وعقود إن لم يكن أسوأ وأخطر..

سبقنا أبناؤنا وأحفادنا في ثورات لم نصنعها.. واستخدام تقنيات لم نفهمها.. وتحصيل كفاءات لم يبلغ سوى القليل منّا مثلها..

وانتظروا أن توقد أقلامنا مشاعل هداية وتنوير دون أنانيات وتعصب فهل فعلنا؟

وانتظروا من أصحاب الكفاءات بيننا رؤى ومخططات قويمة فأين ما طرحناه منها؟

وانتظروا أن نتلاقى على قيادات حكيمة، ورؤى سليمة، وطرق قويمة، وبدا لهم ولنا أنّ جلّ ما نحسن صنعه مؤتمرات عقيمة، وفرقة وخيمة، وأنانيات سقيمة..

يا أصحاب الأقلام العتيدة والأحلام الرشيدة

جميعنا راحلون وشيكا عن عالمنا وعصرنا..

إن كنّا نحسب أنفسنا على طريق علماء ودعاة ومفكرين وكتاب وإعلاميين أو أصبحنا نمسك بزمام منظمات واتحادات وجماعات قديمة وحديثة، أو ما زلنا نتشبّث بموقع قيادي أو توجيهي أو تربيوي أو تعليمي.. إذا كنّا نحسب أننا صنعنا ونصنع شيئا وأنجزنا وننجز أمرا وحملنا ونحمل راية.. فقد آن الأوان أن ينتقل ذلك كله إلى سوانا، من أصحاب طاقات العمل والإبداع والعطاء، ربما بأضعاف ما كنا قادرين عليه عندما كنّا قبل عقود وعقود في مثل أعمارهم هم الآن..

يا أصحاب الأقلام.. لنسلّم ما لدينا لسوانا، وسوف يستلمون ذلك على كل حال ذات يوم، رضينا أم أبينا، وقد نظنّه يوما بعيدا وقد أصبح قريبا، فلا أقلّ من أن نساهم إن بقي في العمر متسع ببعض ما لا نزال قادرين عليه من أجل فتح أبواب المستقبل أمام أبنائنا وأحفادنا، عسى ينزل في صفحاتنا من بعدنا ما يُنتفع به فيعوّض بعض قصورنا، أو يدفع من يأتي بعدنا إلى دعوة في ظهر الغيب، قد نفتقر إليها كثيرا يوم الحساب، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد.

نبيل شبيب

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق