أمانة الكلمة

قوة الكلمة من قوّة شخصية قائلها، والثباتُ على الحقّ دليل صدقه

الإيمان والعلم محضن كلمة الحق والمعرفة والوعي شرط التعرف عليها

قال: علام لا تقبل الشعوب كلام الزعماء؟ قلت: علام لا يسمع الزعماء كلام الشعوب؟

من الفتن ما يثيره الكلام بالباطل.. ومن الفتن ما يثيره كتمان الحق

قل كلمة الحق ولا تخش إلا الله.. وستعطي ثمارها ولو بعد حين

الصيام عن الطعام فريضة لشهر ثم تطوع.. وعن الزور فريضة مدى العمر


Google Plus Share
Facebook Share
ثوابت في مواجهة الاستبداد والإرهاب

ثورات شعبية.. ومحرك إسلامي

ثورات التغيير الشعبية تحتاج إلى مزيد من الفهم والاستيعاب، على طريق صناعة مستقبل التغيير، عبر صناعة إنسان الثورة الحضارية الإنسانية

لم تطرح الثورات الشعبية "شعارات سياسية" بل طرحت الشعوب الثائرة شعارات "إنسانية تاريخية جامعة" يمثل كل منها منهجا لطريق ينبثق من تحرّر إرادة الشعب بديلا عن شعارات سياسية كانت وما تزال تعبر عن حزب أو اتجاه أو سلطة أو إملاء أجنبي.

ليست الثورات الشعبية عندما يحركها الإسلام، وترتوي من قيم الإسلام، تغييرا "انقلابيا" ولا "حزبيا" ولا "فئويا" فجميع ذلك قد يبدّل السلطة فحسب.. بل هي ثورات تاريخية لأنها تغيّر الواقع من جذوره لصالح الإنسان.
ليست الثورات "حلا وسطيا" ولا "ثمرة جزئية" ولا "محاصصة توافقية"، فجميع ذلك محوره السلطة.. والثورة الشعبية الحقيقية محورها الشعب والوطن والمستقبل والإنسان.

إنّ ثورات التغيير الشعبية تحتاج إلى مزيد من العطاء والإبداع.. ومزيد من الفهم والاستيعاب، على طريق صناعة مستقبل التغيير، عبر صناعة إنسان الثورة الحضارية الإنسانية.

الانقلابيون وأتباع التحرك الدولي المضاد للثورات يعطون دليلا إضافيا أنهم يخشون من "المحرك الإسلامي" في صناعة ثورات التحرير، لأنه محرك تحرير الإنسان وليس تحرير "المؤمنين" فقط.. وهو أيضا محرك تحرير السلطات من الإجرام والطغيان، وليس تحريرها من مخالفة "الشريعة" على حساب أصحاب الشرائع الأخرى كما يزعمون.. وهو محرك تحرير قضايا بلاد المسلمين وغيرهم من العبث الاستبدادي المحلي والدولي بها، كما يجري في مختلف أنحاء المعمورة، وليس محرك تحرير "أرض المسلمين" فقط.

المطلوب ثوريا وإسلاميا هو في الحصيلة:
أولا: الانطلاق من مشروعية الثورة الشعبية واستحالة العودة عنها
ثانيا: تعزيز القواسم المشتركة بين كافة من يخدم الثورة والشعب والوطن
ثالثا: التحرك بمخطط مدروس ضمن إطار زمني واقعي

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق