أمانة الكلمة

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة

 

قال نقول كلمة الحق بأفضل صورة ولا يسمعها أحد، قلت هل نفعل ذلك حقا؟


ما نزال نبرر ونبرر القصور

دردشة - حتى متى؟

أنت تطرح هدفا كبيرا صعبا.. فلنبدأ بخطوات صغيرة نستطيع القيام بها

كنت أتحدث أمس عن وجوب وحدة الرؤية.. والكلمة.. والصفوف.. وطالما سمعته يستشهد بأبيات المتنبي فيقول:


عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ
وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ

وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها

وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

 

وسمعته بالأمس يهمس في أذني قائلا:
أنت تطرح هدفا كبيرا صعبا.. فلنبدأ بخطوات صغيرة نستطيع القيام بها.
قلت في نفسي:
حتى متى.. بعد كل ما مرّ من سنوات على اندلاع الثورة عفويا وشعبيا؟
حتى متى بعد مسلسل ما لا يحصى من تجارب مؤلمة وخبرات دامية، فلم نعد نقوى على ذكر ثمن كل يوم يمرّ دون أن نقترب من النصر، وكيف نقترب منه دون التلاقي على رؤية الطريق إليه؟
متى ننتقل من التساؤل "هل.. ومتى" إلى السؤال الهادف: كيف؟

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق