أمانة الكلمة

من حق لسانك عليك في رمضان الدعاء بانتصار الحق على الباطل ودعوة الصائم لا تردّ

إن أردنا حقا وحدة صفوفنا فلنكفّ عن تمزيقها بالألسنة والأقلام

ليست أزمتنا في كثرة ما نقول بل في قلّة ما نعمل وننجز

الحوار أن تفكر وتتكلم بما ترى وأن تسمع وتفكر فيما يراه محاورك

كيف يستحيي عن الجهر بالحق من يسمع الجهر بالباطل دون حياء؟

الكلمات مطايا، ولكن إلى أين؟ أمسك زمامها وإلا قادتك إلى حيث لا تدري


مداد القلم يحييكم في رمضان ويسأل الله تعالى أن يجعلنا أهلا له ولثوابه وأهلا للعمل على التغيير في خدمة الحق والإنسان
Google Plus Share
Facebook Share
ما نزال نبرر ونبرر القصور

دردشة.. حتى متى؟

أنت تطرح هدفا كبيرا صعبا.. فلنبدأ بخطوات صغيرة نستطيع القيام بها

كنت أتحدث أمس عن وجوب وحدة الرؤية.. والكلمة.. والصفوف.. وطالما سمعته يستشهد بأبيات المتنبي فيقول:

عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ
وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها
وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ


وسمعته بالأمس يهمس في أذني قائلا:
أنت تطرح هدفا كبيرا صعبا.. فلنبدأ بخطوات صغيرة نستطيع القيام بها.
قلت في نفسي:
حتى متى.. بعد كل ما مرّ من سنوات على اندلاع الثورة عفويا وشعبيا؟
حتى متى بعد مسلسل ما لا يحصى من تجارب مؤلمة وخبرات دامية، فلم نعد نقوى على ذكر ثمن كل يوم يمرّ دون أن نقترب من النصر، وكيف نقترب منه دون التلاقي على رؤية الطريق إليه؟
متى ننتقل من التساؤل "هل.. ومتى" إلى السؤال الهادف: كيف؟

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق