أمانة الكلمة

 

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

 

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

 

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

 

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

 

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق

 

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

 

استخدام كلمة "رئيس" في وصف رئيس عصابة لا يجعله رئيس دولة

 

قال نقول كلمة الحق بأفضل صورة ولا يسمعها أحد، قلت هل نفعل ذلك حقا؟


بين العمل والموات

دردشة - كيف نحدد واجباتنا الأولى

عدم رؤية منطلق للتحرك.. والبقاء مواتا عاجزين في قعر المنحدر وضع مرفوض.. مرفوض.. مرفوض

قال متألما: إن كانت إلا أعواما معدودات من الربيع العربي وعادت القوى الدولية لتمسك بجميع العُقَدِ لصناعة القرار في بلادنا

قلت: هذا صحيح

قال متابعا: ووصلوا الآن إلى الثورة في سورية أيضا

قلت: إذاً لا بدّ من مواجهة القوى الدولية

قال بتهكم مرير: نعم.. نعم.. نواجههم.. ونحن لا نملك من الإمكانات ما ننقذ به بعض أهلنا من الجوع والمرض

قلت: إذاً لا بدّ من تنمية إمكاناتنا

قال متسائلا: وأين نحن من ذلك دون كفاءات قادرة ومخلصة؟

قلت: إذاً لا بدّ من تأهيل الكفاءات من جيل الشباب ودعمهم

قال بلهجة المغتاظ: نعم.. عن طريق المعلمين والمدربين وأنت تراهم يتحركون ولكن أسرابا متفرقة في كل واد

قلت: إذاً لا بدّ من جمعهم للتعاون والتخطيط والعمل

قال وقد ارتفعت حدّة نبرات صوته: نحن لا نستطيع أن نصنع شيئا.. عاجزون.. ميّتون..

قلت: إذاً لا بدّ من إحياء وجداننا واستعادة ثقتنا بأنفسنا..

قال وكأنه خرج عن طوره: ما هذه الفلسفة السفسطائية؟

قلت بهدوء: هي فلسفة نعرف عنوانها منذ زمن بعيد: ما لا يتمّ الواجب إلا به فهو واجب، أما قعود العاجزين عن رؤية المنطلق للتحرك، ولو بقينا مواتا في قعر المنحدر، فهذا مرفوض.. مرفوض.. مرفوض.

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق