شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
بقلم الشهيدة رحمها الله

مختارات - بنان الطنطاوي العطار: كتاب كلمات صغيرة

"كلمات صغيرة" تعبر فيها الشهيدة عما جسّدته في واقع حياتها، وهو ما عرفناه عنها من كثب رحمها الله

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

مضت السنون الطوال على جريمة اغتيال بنان الطنطاوي العطار رحمها الله، يوم ١٧/ ٣ /١٩٨١م عندما فتحت بابَ منزلها بمدينة آخن، فقتلها المجرمون بخمس طلقات رصاص، قرأت الكثير ممّا تناولت الأقلام من خلاله بشاعة الجريمة، وخلفياتها السياسية، على ضوء دور زوجها الداعية الجليل الأستاذ عصام العطار حفظه الله، ودور أبيها أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ العلامة علي الطنطاوي رحمه الله، وقد عرفت الشهيدة لبضعة عشر عاما، وعرفها أخواتها وإخوانها من كثب، وعرفنا من خلالها بنان الإنسانة المؤمنة الداعية، والعاملة المجاهدة، والزوج الوفية، والأمّ الرؤوم، والأستاذة المربية، وكذلك الكاتبة القديرة. ومن قرأ لها "قبسات" والعديد من المقالات عن المرأة المسلمة الداعية، يدرك ما تعنيه معرفتُها المباشرة، فأمّ أيمن وهادية رحمها الله لم تكن "تكتب" بل كانت "تعبّر" بالقلم عن بعض ما امتزج به وجودها وسرى في كيانها، وجعلها قدوة لكلّ من عرفها، وهذا بعض ما يجده قرّاء "كلمات صغيرة" التي تعبر فيها بنان بكلماتها عما جسّدته في واقع حياتها، وهو ما عرفناه عنها من كثب رحمها الله.

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق