كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
بقلم الشهيدة بنان الطنطاوي العطار رحمها الله

كتاب: كلمات صغيرة..

"كلمات صغيرة"تعبر فيها بنان الطنطاوي العطار بكلماتها عما جسّدته في واقع حياتها، وهو ما عرفناه عنها من كثب رحمها الله

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

مضت السنون الطوال على جريمة اغتيال بنان الطنطاوي العطار رحمها الله، يوم ١٧/ ٣ /١٩٨١م عندما فتحت بابَ منزلها بمدينة آخن، فقتلها المجرمون بخمس طلقات رصاص، قرأت الكثير ممّا تناولت الأقلام من خلاله بشاعة الجريمة، وخلفياتها السياسية، على ضوء دور زوجها الداعية الجليل الأستاذ عصام العطار حفظه الله، ودور أبيها أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ العلامة علي الطنطاوي رحمه الله، وقد عرفت الشهيدة لبضعة عشر عاما، وعرفها أخواتها وإخوانها من كثب، وعرفنا من خلالها بنان الإنسانة المؤمنة الداعية، والعاملة المجاهدة، والزوج الوفية، والأمّ الرؤوم، والأستاذة المربية، وكذلك الكاتبة القديرة. ومن قرأ لها "قبسات" والعديد من المقالات عن المرأة المسلمة الداعية، يدرك ما تعنيه معرفتُها المباشرة، فأمّ أيمن وهادية رحمها الله لم تكن "تكتب" بل كانت "تعبّر" بالقلم عن بعض ما امتزج به وجودها وسرى في كيانها، وجعلها قدوة لكلّ من عرفها، وهذا بعض ما يجده قرّاء "كلمات صغيرة" التي تعبر فيها بنان بكلماتها عما جسّدته في واقع حياتها، وهو ما عرفناه عنها من كثب رحمها الله.

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق