أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

إن طلبت أسباب الشفاء، فلا تبحث عمّن يقول: لا يوجد دواء، لعجزه عن التشخيص أو لجهله بالدواء

عاقبة التسويف في الأمور الشخصية خسران وندم.. وعاقبة التسويف في القضايا المصيرية ذل وهوان

كم ذا نرفع شعارا يقول الثورة لا تموت، الثورة تنتصر أو تستشهد، فهل حددنا مواقعنا على درب التغيير أم اكتفينا في التنافس على رفع الشعار


Google Plus Share
Facebook Share
بقلم الشهيدة بنان الطنطاوي العطار رحمها الله

كتاب: كلمات صغيرة..

"كلمات صغيرة"تعبر فيها بنان الطنطاوي العطار بكلماتها عما جسّدته في واقع حياتها، وهو ما عرفناه عنها من كثب رحمها الله

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

 

مضت السنون الطوال على جريمة اغتيال بنان الطنطاوي العطار رحمها الله، يوم ١٧/ ٣ /١٩٨١م عندما فتحت بابَ منزلها بمدينة آخن، فقتلها المجرمون بخمس طلقات رصاص، قرأت الكثير ممّا تناولت الأقلام من خلاله بشاعة الجريمة، وخلفياتها السياسية، على ضوء دور زوجها الداعية الجليل الأستاذ عصام العطار حفظه الله، ودور أبيها أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ العلامة علي الطنطاوي رحمه الله، وقد عرفت الشهيدة لبضعة عشر عاما، وعرفها أخواتها وإخوانها من كثب، وعرفنا من خلالها بنان الإنسانة المؤمنة الداعية، والعاملة المجاهدة، والزوج الوفية، والأمّ الرؤوم، والأستاذة المربية، وكذلك الكاتبة القديرة. ومن قرأ لها "قبسات" والعديد من المقالات عن المرأة المسلمة الداعية، يدرك ما تعنيه معرفتُها المباشرة، فأمّ أيمن وهادية رحمها الله لم تكن "تكتب" بل كانت "تعبّر" بالقلم عن بعض ما امتزج به وجودها وسرى في كيانها، وجعلها قدوة لكلّ من عرفها، وهذا بعض ما يجده قرّاء "كلمات صغيرة" التي تعبر فيها بنان بكلماتها عما جسّدته في واقع حياتها، وهو ما عرفناه عنها من كثب رحمها الله.

 

النص الكامل للتحميل بصيغة (pdf)

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق